طلب تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية
اتصل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الاثنين، طالبًا دعمًا دوليًا عبر مجلس الأمن لتصنيف جماعة الحوثي “منظمة إرهابية”، وتشديد الإجراءات الرامية إلى منع تسليحها وتمويلها.
خلال المكالمة طلب العليمي تنفيذ حظر توريد الأسلحة إلى الجماعة، وتجفيف مصادر تمويلها، ومحاسبة الداعمين والمسؤولين عن انتهاكاتها، وأطلع غوتيريش على “الأعمال الإرهابية الحوثية” بما فيها الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية.
الانتهاكات الإنسانية والوضع الميداني
قال العليمي إن الحوسيين وسّعوا هجماتهم على المدن والقرى، واستمروا في حصار مدينة تعز وقصف أحيائها السكنية، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى بينهم مدنيون وأطفال جرى الزج بهم في جبهات القتال.
وأشار إلى أن الحكومة اليمنية تعاملت بمسؤولية مع المبادرات والاتفاقات الرامية إلى إنهاء الحرب، لكن الحوثيينقابلوا تلك الجهود بالتصعيد واستغلوا فترات التهدئة والمساعي السياسية لإعادة ترتيب صفوفهم ومواصلة انتهاكاتهم.
ولفت إلى استمرار احتجاز الجماعة أكثر من 70 من موظفي الأمم المتحدة، إلى جانب آلاف المواطنين اليمنيين، وفق ما نقلته الوكالة.
موقف الأمم المتحدة والخلفية التاريخية
من جانبه أكد غوتيريش إدانته الشديدة للهجمات الحوثية داخل اليمن وعبر الحدود، ورفضه لاستمرار احتجاز موظفي الأمم المتحدة والعاملين العموميين وسائر انتهاكات القانون الدولي، وأعاد التأكيد على التزام الأمم المتحدة بتقديم دعم أقوى للحكومة اليمنية والسعودية في مواجهة التهديدات.
يأتي ذلك عقب تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، يعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.






