اللقاء وأطرافه
في يوم الأحد الموافق 18 أكتوبر 2026، استقبل الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في العاصمة أبوظبي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، التي لم تفصح عن مدة الزيارة أو تفاصيلها.
موضوعات النقاش
تناول اللقاء بحث العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيز التعاون المشترك وتطويره لتحقيق مصالحهما المشتركة وخدمة شعبيهما بالنماء والازدهار.
كما استعرض الجانبان التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة وتبادلا وجهات النظر بشأنها بهدف ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الدائم.
السياق الإقليمي
يأتي هذا الاجتماع في ظل تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية منذ يوليو/ تموز 2026، شمل هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
ويحدث ذلك بينما تستمر التوترات الإقليمية بعد تعثر تنفيذ “مذكرة تفاهم إسلام آباد” التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو/ حزيران 2026، والتي كانت تهدف إلى وقف العمليات العسكرية التي بدأت أواخر فبراير/ شباط 2026 وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، قبل أن يعترض تنفيذها خلافات حول تطبيقها والملاحة في المضيق، مما أدى إلى تجدد المواجهات خلال يوليو الماضي。






