العلاقة بين المكان النفسي وساكنيه
تشكل الشوارع والأماكن وجدران البيوت القديمة حالة نفسية تقترب بشدة من الحالة العاطفية لساكنيها وزائريها، وحتى العابرين في محيطها. فالتفاعل بين المكان وساكنه يخلق تناغماً يعكس ما في النفوس من مشاعر.
الأماكن التي تنشر الفرح
بعض هذه المواقع تبث شعوراً بالسرور الغامر والفرح الدائم الذي ينسجم مع ما يحيط بها، وتكتسب طابعاً من عاطفة سكانها الذين عرفوا الحب الحقيقي وطعم الحياة والأمل. apesar من مرور السنين، تظل أرواح هؤلاء السكان المطمئنة تترك أثراً ثابتاً وذكريات طيبة ما زالت معلقّة في المكان، تضيء كالقناديل المضاءة.
الأماكن التي تحمل الحزن
على النقيض، توجد بيوت متهالكة ومدمومة سكنتها نفسٌ ملوثة، فتولد لدى من يدخلها ضيقاً وتوتراً وكآبة لا حدود لها، ويحسّ بداخله شعوراً سلبياً مريباً أو ما يشبه ذلك.
العبارة التي تلخص الشوق وخاتمة
“الأماكن كلها مشتاقة لك”. لقد أسهمت الأنفاس الزكية والأرواح النقية التي سكنت تلك الدور وسلكت شوارعها في فيضان الجمال والبهاء على الحجر، فانبثقت منها رائحة البهجة والسعادة، فباتت الأماكن تردد حبّ ساكنيها… شوقاً ولقاءً.
الدور العتيقة






