الوضع قبل المباراة
قبل ساعات من اللقاء المرتقب بين الأهلي، بطل آسيا، وصن داونز، بطل إفريقيا، تتجه الأنظار إلى صراع جديد على كأس القارات الثلاث «آسيا – إفريقيا – المحيط الهادئ»، ضمن منافسات كأس القارات للأندية 2026.
السيناريو المتكرر للوقت القاتل
قبل صافرة البداية، واجه كل فريق موقفاً شبيهاً خلال الأسبوع الجاري؛ كلاهما كان على حافة الخسارة قبل أن ينقذه هدف في الوقت المحتسب بدل الضائع.
الفريق الجنوب إفريقي واجه أول اختبار صعب عندما استضاف شيبا يونايتد في نهاية الأسبوع الماضي، وبدا متجهًا نحو خسارته الأولى في الدوري، لكن أنطونيو فان ويك أدرك التعادل في الدقيقة 90+5، مما أبقى سجله خاليًا من الهزائم.
الأهلي بدوره تكرر الموقف في القارة الآسيوية عندما بدأ مشواره للدفاع عن اللقب في دوري أبطال آسيا للنخبة بتعادل أمام باختاكور الأوزبكي، الذي كان قريبًا من الفوز بنقاط المباراة الثلاث، قبل أن يسجل فراس البريكان هدفًا قاتلًا في الدقيقة 90+3.
الأرقام والتفاصيل
بهذه التعادلات المتأخرة، بلغ رصيد صن داونز عشرين نقطة في صدارة الدوري المحلي، حصل عليها من ستة انتصارات وتعادلين، متقدمًا بفارق سبع نقاط على أورلاندو بايرتس الذي يمتلك ثلاث مباريات مؤجلة.
فيما يخص الأهداف التي جاءت في الوقت المحتسب بدل الضائع، نجح صن داونز في هز الشباك أربع مرات بعد الدقيقة 90 خلال الموسم الحالي، على عكس الأهلي الذي لم يسجل أي هدف من هذا النوع في مسابقاته المحلية، واقتصر تأخره التهديفي على هدف البريكان الذي جاء أمام باختاكور في دوري النخبة الآسيوي.
مواجهة القارات الثلاث
مع هدف فان ويك في الدقيقة 90+5 وهدف البريكان في الدقيقة 90+3، يدخل الفريقان الآسيوي والإفريقي إلى مواجهة القارات الثلاث بتشابه في الظروف التي صنعتها اللحظات الأخيرة، مما يطرح التساؤل عما إذا سيتكرر دور الوقت الإضافي كحسم أم ستنتهي سلسلة الأهداف القاتلة عند أول لقاء يجمع بينهما.





