تمويل الخطة الإنسانية
في 19 أغسطس 2026 أعلنت الأمم المتحدة أن الخطة الإنسانية للاستجابة لليمن للعام 2026 لم تحصل سوى على عشرين بالمئة من التمويل اللازم.
تحذير من تقليص البرامج
قال المنسق الإنساني للأمم المتحدة في اليمن لوران بوكيرا، في بيان نشره عبر منصة X، إن هذه الفجوة في التمويل أجبرت المنظمات الإنسانية على تقليل برامج إنقاذ الحياة في مختلف أنحاء البلاد.
وحث بوكيرا المانحين على توفير الموارد بشكل عاجل لضمان استمرار العمل الإنساني المنقذ للأرواح.
الوضع الإنساني والنداء
وصف بوكيرا الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها واحدة من أكبر وأكثر الأزمات حدة في العالم، مشيرًا إلى أن ملايين اليمنيين بحاجة إلى المساعدة وأن أكثر من نصف السكان يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي.
أضاف أن نصف الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، بالإضافة إلى 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع، يعانون من سوء تغذية حاد، بينما تواجه المرافق الصحية صعوبة في الاستمرار بتقديم خدماتها، إذ أن نحو cuarenta por ciento منها إما متوقفة أو تعمل جزئياً، ما يعرض ملايين الأشخاص لمخاطر جسيمة.
حذر من اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والموارد المتاحة، وشدد على أن تمكين العاملين الإنسانيين من العمل بأمان وفعالية لم يكن أكثر إلحاحًا مما هو عليه اليوم.
أكد أن المجتمع الإنساني يواصل الوقوف إلى جانب الشعب اليمني وتقديم المساعدة للمحتاجين wherever أمكن، وأشاد بالعاملين المحليين والمتطوعين وأسرهم لجهودهم في استمرار تقديم المساعدات رغم الظروف الصعبة.
ويذكر أن اليمن يشهد صراعًا مستمرًا بين الحكومة والجماعة الحوثية منذ عام 2014، حيث تسيطر الجماعة على صنعاء وعدد من المحافظات، مما أدى إلى أزمة إنسانية واقتصادية واسعة، بينما تستمر الجهود الأممية للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي النزاع.





