إصابات في احتجاجات المودعين ببيروت وتزامنها مع احتجاج سائقين على ارتفاع أسعار الوقود

17/09/2026 13:34

احتجاجات المودعين وتواجهات مع القوى الأمنية

خرج المودعون إلى شوارع وسط بيروت للمطالبة باستعادة أموالهم المودعة في البنوك، وشارك في التجمع وزير المهجرين السابق عصام شرف الدين، حيث تحولت الفعالية إلى صدامات مع الأجهزة الأمنية أسفرت عن جروح لدى عدد من المتظاهرين.

أحرق المحتجون إطارات أمام السرايا الحكومية في ساحة رياض الصلح، وامتد التحرك إلى عدد من المصارف القريبة حيث جرى تكسير واجهات زجاجية لفرع بنك بيروت.

تحرك جمعية صرخة المودعين وهجمات على المصارف

دعت جمعية صرخة المودعين إلى احتجاج آخر في العاصمة، شهد هجوماً من بعض المشاركين على عدة بنوك وإضرام النار فيها، وفق ما رصده مراسل الأناضول.

احتجاج السائقين على ارتفاع أسعار الوقود

في الوقت نفسه، نفذ سائقون عموميون وقفة احتجاجية في ساحة الشهداء ببيروت اعتراضاً على أوضاع قطاع النقل وارتفاع تكاليف الوقود، موضحين أن رفع أسعار المحروقات زاد من أعباء تشغيل المركبات وأثر على معيشتهم.

وقررت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية رفع أسعار جميع أنواع المحروقات، حيث بلغ سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان مليونين و718 ألف ليرة (حوالي 30.4 دولار)، وصفيحة البنزين 98 أوكتان مليونين و736 ألف ليرة (حوالي 30.6 دولار)، بينما وصل سعر صفيحة المازوت إلى مليونين و539 ألف ليرة (حوالي 28.4 دولار)، وأسطوانة الغاز إلى مليون و221 ألف ليرة (حوالي 13.6 دولار). وتعتبر الصفيحة المعيارية في لبنان equivalente لـ20 لتراً.

ويأتي ذلك amid أزمة مصرفية ونقدية وصفها صندوق النقد الدولي بأنها غير مسبوقة، إذ انكمش الاقتصاد بنحو 40٪ منذ بداية الأزمة، فقدت الليرة اللبنانية 98٪ من قيمتها، وارتفعت معدلات التضخم إلى مستويات قياسية. وتستمر القيود على سحب الودائع بالعملة الأجنبية منذ عام 2019، كما تفرض البنوك سقوفاً صارمة على سحب الأموال بالليرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *