العاصفة الاستوائية لالا تضرب هاواي وتؤدي إلى انقطاع كهربائي واسع

تأثيرات العاصفة على الجزيرة الكبرى

جاورت العاصفة الاستوائية لالا الطرف الجنوبي للجزيرة الكبرى دون أن تصل إلى اليابسة، ما وضع حداً لمخاوف أول ضربة مباشرة لإعصار تتعرض لها المنطقة منذ قرن ونصف.

أفاد المركز الوطني الأميركي للأعاصير بأن سرعة الرياح المستمرة هبطت إلى نحو 65 ميلاً في الساعة، بينما ظلت تأثيرات العاصفة واضحة في أجزاء من أرخبيل هاواي.

سبق ذلك أن ارتفعت القوة لتصبح إعصاراً من الفئة الأولى مع وصول سرعة الرياح القصوى إلى 75 ميلاً في الساعة ما يعادل نحو 120 كيلومتراً في الساعة، ثم تراجعت لتصنف ثانية كعاصفة استوائية.

عمليات الإنقاذ والانقطاعات

أدت السيول المفاجئة إلى جرف منازل في منطقتي ناليهو ووايوهينو الساحليتين القريبتين من الطرف الجنوبي للجزيرة الكبرى.

وبدأت فرق الإنقاذ عملها بمشاركة الدفاع المدني والحرس الوطني بالإضافة إلى مروحية من خفر السواحل.

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن ما يقارب مئة منزل لحقت بها أضرار، في حين صرحت السلطات بأن منزلين على الأقل جرفتهما السيول من قواعدها.

وأضاف العمدة كيمو ألاميدا من مقاطعة هاواي أن المياه المتدفقة والحطام والصخور الضخمة التي غطت الشوارع مع حلول الظلام جعلت عمليات الإنقاذ أكثر صعوبة.

وأشارت التقارير إلى وفاة شخص في حادث مركبة بمنطقة ساوث بوينت، غير أن المسؤولين أوضحوا أن ملابسات الحادثة ما زالت تخضع للتحقيق لتحديد ما إذا كانت مرتبطة بالعاصفة مباشرة.

تحذيرات تمتد غرباً وتقييمات تاريخية

على الرغم من ابتعاد مركز لالا عن الجزيرة الكبرى، ظلت تحذيرات العاصفة الاستوائية سارية لجزر ماوي وأواهو وكوايي مع انتقال الأمطار والرياح الغزيرة غرباً عبر السلسلة.

وطلبت السلطات من السكان البقاء في المنازل وتجنب الطرق المتضررة، بينما فُتحت مراكز إيواء وألغيت فعاليات عامة بسبب الأحوال الجوية.

وصف حاكم هاواي جوش جرين العاصفة بأنها شديدة الخطورة، محذراً من قدرتها على التسبب في فيضانات وانهيارات طينية، بالإضافة إلى احتمال نشوب حرائق بفعل الرياح القوية في المناطق الجافة.

وبحسب أبحاث جامعة هاواي، فإن آخر إعصار ضرب الجزيرة الكبرى مباشرة حدث عام 1871 عندما ضرب إعصار من الفئة الثالثة الشطر الشمالي الشرقي للجزيرة.

وأكد خبراء الأرصاد أن العاصفة لا تحتاج إلى تسجيل وصول مباشر إلى اليابسة حتى تؤدي إلى أضرار واسعة، لا سيما مع تضاريس جبلية تعزز سرعات الرياح وتزيد كميات الأمطار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *