ترحيب كويتي بحريني وأردني بإدانة مجلس الأمن لهجمات الحوثيين على السعودية

شارك
ترحيب كويتي بحريني وأردني بإدانة مجلس الأمن لهجمات الحوثيين على السعودية

ترحيب الكويت

أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن ارتياحها للبيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن الدولي والذي يدين هجمات جماعة الحوثي على الأراضي السعودية، معبرة عن تأييدها الكامل لما جاء فيه من إدانة للاستهداف الذي يطال المدنيين والمرافق المدنية والمنشآت الحيوية، ويهدد سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأكدت الكويت دعمها لحق المملكة في الدفاع عن نفسها zgodnie مع القانون الدولي، وشددت على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 لعام 2015 بالكامل. كما لفتت إلى أهمية منع وصول الأسلحة والتمويل وأي شكل من أشكال الدعم العسكري إلى الحوثيين، وجددت تضامنها التام مع السعودية ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها، مشيرة إلى أن أمن المملكة يشكل جزءًا لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.

موقف البحرين

رحبت وزارة الخارجية البحرينية باعتماد مجلس الأمن، الذي تشارك فيه المملكة كعضو، للبيان الرئاسي الذي يدين هجمات الحوثيين على السعودية، بما في ذلك الاستهداف الذي طال الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة. وأشارت الوزارة إلى الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي ومطارات أخرى ومنشآت شركة أرامكو السعودية، بالإضافة إلى التهديدات المستمرة للملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب. واعتبرت أن تلك الهجمات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. وأكدت البحرين دعمها لحق السعودية في الدفاع عن نفسها، وحثت على وقف هجمات الحوثيين وتنفيذ القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن. وشددت على ضرورة التعاون الدولي لمنع الجماعة من الحصول على الأسلحة والتمويل والتدريب والمساعدة التقنية، والالتزام بحظر توريد الأسلحة المفروض عليها. وجددت دعمها لوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، وجهود المبعوث الأممي للتوصل إلى حل سياسي شامل. وأكدت البحرين عزمها، من موقع عضويتها في مجلس الأمن، على الاستمرار في العمل مع الأعضاء لضمان تنفيذ القرارات ووقف الاعتداءات على المدنيين والمرافق المدنية وتهديدات الملاحة الدولية، ومحاسبة المسؤولين والداعمين.

تصريح الأردن

بدورها، رحبت وزارة الخارجية الأردنية بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن وما تضمنه من إدانة لهجمات الحوثيين على السعودية، بما فيها الاستهداف الذي يطال المدنيين والمطارات ومنشآت الطاقة، وتهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب. وأكدت في بيانها على أهمية تأكيد المجلس على ضرورة تنفيذ القرار 2216 والقرارات اللاحقة بشكل كامل، وتعزيز التعاون الدولي لمنع وصول الأسلحة وأي دعم آخر إلى الحوثيين. وجدد الأردن إدانته لهجمات الحوثيين على السعودية، معتبرًا إياها انتهاكًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها وخروقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما أكد تضامنه الكامل مع السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

تفاصيل البيان والإجراءات اللاحقة

في يوم الخميس، دعا مجلس الأمن الدولي إلى وقف هجمات الحوثيين على السعودية وتعزيز التعاون الدولي لمنع الجماعة من الحصول على الأسلحة والمساعدات المرتبطة بالأنشطة العسكرية التي تمكّنها من شن هجمات إضافية. وفي البيان الرئاسي، شدد المجلس على أهمية تنفيذ القرار 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة بشكل كامل، ودعا إلى تعاون عملي يشمل الحكومة اليمنية لمنع وصول الأسلحة والعتاد العسكري والتدريب والتمويل والمساعدة التقنية إلى الحوثيين. ويطالب القرار 2216 الحوثيين بوقف العنف والانسحاب من المناطق التي يسيطرون عليها، بما فيها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين. وفي وقت سابق من يوم الجمعة، رحبت السعودية بالبيان، مؤكدة أهمية تنفيذه بالكامل وتمسكها بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، يوم الخميس عن مقتل 19 شخصًا وإصابة 364 آخرين نتيجة هجمات للحوثيين استهدفت مطارات داخل المملكة. ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن البيان الرئاسي لمجلس الأمن أو المواقف العربية التي رحبت به. ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت خمس مطارات سعودية لعشر هجمات أسفرت عن مقتل 20 شخصًا وإصابة مئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران. وتحدثت الهجمات في سياق تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة. ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *