في 16 أغسطس 2026، أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، أن الجيش نفذ 181 عملية عسكرية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية ضد مواقع وأهداف تابعة لجماعة الحوثي في عدة محافظات.
العمليات العسكرية للجيش اليمني خلال 24 ساعة
وفقاً للبيان، استخدمت القوات المسلحة الطائرات المسيّرة والمدفعية وراجمات الصواريخ في هذه العمليات التي استهدفت مواقع عسكرية ومصادر تهديد ووسائل قتال تابعة للحوثيين في محاور القتال المختلفة.
تفاصيل الضربات والنتائج
أوضح النزيلي أن الضربات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر الجماعة وتدمير عشرات المعدات والآليات العسكرية، بالإضافة إلى عدد من مخازن الأسلحة والوسائل القتالية. وتركزت الضربات على الأهداف العسكرية ومصادر النيران والقدرات المستخدمة في تنفيذ الأعمال العدائية على طول خطوط التماس، وشملت قطاعات في محافظات تعز ومأرب وأبين والضالع والحديدة، محققة إصابات مباشرة في الأهداف المحددة.
إعلان الحوثي عن خسائره والسياق المتصاعد
في السياق نفسه، أعلنت جماعة الحوثي يوم الأحد مقتل أربعة من ضباطها، بينهم عميد، وذلك تزامناً مع استمرار التصعيد العسكري مع القوات الحكومية خلال الأسابيع الأخيرة في محافظات مأرب والجوف والضالع وتعز.
الخلفية والأزمة الإنسانية
ويشير البيان إلى أن هذه العمليات جاءت عقب “الاعتداءات الحوثية المتكررة” التي استهدفت مدنيين وأعياناً مدنية ومنشآت اقتصادية وموانئ، إضافة إلى مواقع ووحدات تابعة للقوات المسلحة اليمنية. وحث المتحدث العسكري المواطنين على الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية للحوثيين وعدم الانضمام إليهم حفاظاً على سلامتهم. وأكد أن أي مصدر تهديد للقوات المسلحة أو للمدنيين لن يكون بمنأى عن التعامل العسكري المشروع، مع استمرار القوات في أداء مهامها لحماية الشعب وسيادة الدولة وأمنها واستقرارها. ومن أبريل/نيسان 2022 يشهد اليمن تهدئة في حرب بدأت قبل نحو اثني عشر عاماً بين قوات الحكومة وجماعة الحوثي التي تسيطر على محافظات ومدن منها صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014، وتجددت في الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الطرفين في عدة محافظات، بينما يواجه البلد إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.





