الاستدعاءات العائلية
أصدر محققون فيدراليون مذكرات استدعاء بحق عدد من أقوال النائبة الديمقراطية إلهان عمر ذات الأصول الصومالية، من بينهم شقيقتها سهراء نور وشخص آخر على الأقل من دائرة عائلتها.
تفتيش المنزل وتركيز التحقيق
جاء ذلك بعد يوم من تنفيذ عناصر وزارة الأمن الداخلي عملية تفتيش لمنزل عمر في واشنطن، حيث تم نقل صناديق تحتوي على وثائق. يركز التحقيق جزئياً على احتمال أن يكون والد عمر الراحل، نور عمر محمد، قد قدم معلومات غير دقيقة أو أغفل بيانات في استمارات الهجرة قبل حصوله على الجنسية الأميركية.
السياق السياسي والردود
لم تكشف السلطات عن تفاصيل الأدلة التي تستند إليها التحقيقات، بينما لم تسفر تحقيقات سابقة بشأن ملف هجرة النائبة، التي امتدت لأكثر من عقد، عن توجيه اتهامات. تأتي هذه الإجراءات قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وبعد انتقادات متكررة وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى عمر، التي نفت مراراً ارتكاب أي مخالفات تتعلق بالهجرة. في يوم الاثنين انتقدت عمر تفتيش السلطات الفيدرالية منزلها، واعتبرت العملية محاولة من إدارة ترامب لترهيب خصومها السياسيين، وكتبت في منشور على منصة «إكس» إن العملية محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين وتسخير أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية ضدهم، وأكدت أنها بخير مضيفة: «لن يتم إسكاتي». في المقابل، ادعى ترامب عبر منصته «تروث سوشيال» يوم الثلاثاء أن عمر ارتكبت «احتيالاً»، مضيفاً: «أميركا تريد إجابات. نحن نريدها الآن». كما صرح نائبه جي دي فانس في بيان بأنه لم يكن على علم مسبق بتفتيش منزل عمر.






