السباق وتفاصيله
حقق السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي فوزاً بجائزة إسبانيا الكبرى التي أقيمت على حلبة مادرينغ في مدريد، مسجلاً فوزه الثاني على التوالي والثامن هذا الموسم. وبهذا الانتصار رفع رصيده إلى 292 نقطة في بطولة العالم للفورمولا 1، متوسعاً الفارق مع زميله البريطاني جورج راسل صاحب المركز الثاني إلى 81 نقطة، بينما تبقى تسع جولات على انتهاء الموسم. وقد استضافت حلبة مادرينغ السباق لأول مرة في تاريخها، وأنتونيلي البالغ من العمر عشرين عاماً يواصل سلسلة نتائجه القوية.
التطورات خلال السباق
انطلق أنتونيلي من المركز الثاني خلف البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين وبطل العالم الحالي، ونافس على الصدارة في اللفة الأولى قبل أن يتراجع بفارق يزيد عن ست ثوان بعد خروجه عن المسار في مناسبتين. وتغيرت مجريات السباق مع دخول سيارة الأمان الافتراضية إثر حادث تعرض له الكندي لانس سترول سائق أستون مارتن في اللفة الرابعة عشرة. واستغل أنتونيلي وماكس فيرستابن فترة السيارة الافتراضية لإجراء توقف سريع وتغيير الإطارات، بينما لم يستطع نوريس الاستفادة من التوقيت ذاته، فخسر أفضلية الصدارة وتراجع خلف منافسيه بعد توقفه في لحظة غير ملائمة.
الترتيب والنقاط
أنهى الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول السباق في المركز الثاني، وجاء نوريس ثالثاً، بينما حل سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو رابعاً بعد أن كان قد تصدر السباق لفترات قبل أن يفقد موقفه إثر توقفه لتغيير الإطارات. وحل جورج راسل سائق مرسيدس خامساً، تلاه زميله السابق ليام لوسون سائق ريد بول سادساً، وجاء الأرجنتيني فرانكو كولابينتو سابعاً لصالح فريق ألبين، ثم الأسترالي أوسكار بياستري سائق مكلارين ثامناً. وأكمل أرفيد ليندبلاد سائق فريق ريسينغ بولز والألماني نيكو هولكنبرغ سائق أودي المراكز التاسع والعاشر على التوالي، ليحصلوا على النقاط. ومع هذا الفوز واصل أنتونيلي تعزيز صدارته في البطولة وتقرب خطوة إضافية من تحقيق أول لقب عالمي له في الفورمولا 1.





