وزير الخارجية السعودي يشارك نيابة عن ولي العهد في قمة بريكس 2026 بنيودلهي

14/09/2026 01:01

مشاركة نيابة عن ولي العهد

نيابة عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، في الجلسة الثانية لقمة بريكس 2026 التي عقدت في نيودلهي عاصمة الهند. وحضرت المملكة القمة كدولة مدعوة.

كلمة الوزير وتأكيدات الأمن

ألقى سموه كلمة خلال الجلسة حملت عنوان (المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة.. رسم ملامح المستقبل من أجل نمو عالمي شامل). بدأ كلمته بنقل تحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، ثم قدم شكر المملكة لجمهورية الهند على جهودها خلال رئاستها لمجموعة بريكس لهذا العام، معرباً عن تقديره للدعوة للمشاركة. وأوضح أن أولوية المنطقة في ظل التطورات الحالية يجب أن تتركز على خفض التصعيد وفتح المجال أمام الجهود السياسية والدبلوماسية، مشيراً إلى أن استقرار أمن الخليج العربي لا يتحقق دون احترام سيادة الدول واستقلالها، والامتناع عن التدخل في شؤونها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وحل الخلافات بالطرق السلمية. وشدد على أن حماية سيادة الوطن وسلامة أراضيه ومقدراته لا تقبل أي مساس، وأن دول الخليج الأعضاء في مجلس التعاون لن tolerate أي استهداف لأراضيها أو منشآتها أو مصالحها الحيوية مهما كانت الذرائع. كما أكد الأمير فيصل بن فرحان على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة وسلامة السفن التجارية في مضيق هرمز وبقية الممرات البحرية، محذراً من أن أي اضطراب فيها سيؤثر مباشرة على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد والنمو الاقتصادي.

اللقاءات الثنائية على هامش القمة

على هامش قمة بريكس 2026، عقد الوزير اجتماعات ثنائية مع عدد من المسؤولين. التقى مع الدكتور سوبرامانيام جايشانكر، وزير الخارجية الهندي، حيث استعرضا نمو العلاقات السعودية الهندية وفرص تطويرها، بالإضافة إلى المستجدات الإقليمية والدولية وأهمية التنسيق لتحقيق الأمن والاستقرار عبر الحلول السياسية والدبلوماسية. كما التقى مع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين، وتناولا العلاقات الأخوية والتنسيق المشترك والتطورات الإقليمية، لاسيما اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة، حيث أكدت البحرين إدانتها للهجمات وتضامنها مع السعودية. وعقد اجتماع مع لي مينه هونغ، رئيس وزراء فيتنام، ركز على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي ودعم الشراكة بين الجهات الفاعلة في قطاع الأعمال وتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *