حفتر يستقبل وفداً مالطياً لبحث التعاون وتطورات العملية السياسية في ليبيا

شارك
حفتر يستقبل وفداً مالطياً لبحث التعاون وتطورات العملية السياسية في ليبيا

لقاء حفتر مع الوفد المالطي في بنغازي

في 12 أكتوبر 2026، استقبل نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا صدام حفتر وفداً مالطياً برئاسة نائب رئيس الوزراء إيان بورغ في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، وذلك وفق بيانين صدرا عن حفتر وقوات شرق ليبيا.

تفاصيل التعاون الاقتصادي والأمني

أوضح حفتر أن اللقاء ناقش سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني، بالإضافة إلى أمن البحر المتوسط ومواجهة تحديات الهجرة غير النظامية، استكمالاً للمباحثات السابقة التي جرت في فاليتا.

كما أشار إلى توافق الجانبين على تنظيم ملتقى لرجال الأعمال الليبيين والمالطيين يتيح فرصاً أوسع للاستثمار والتبادل التجاري ويدعم بناء شراكات بين القطاع الخاص في البلدين.

العملية السياسية ومواقف مالطا

بحث حفتر وبورغ مستجدات العملية السياسية في ليبيا وأكدا أهمية المضي نحو تسوية وطنية شاملة تنهي الانقسام وتوحد مؤسسات الدولة الليبية.

وثمن حفتر موقف مالطا الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها ودعمها للجهود الأمريكية والأممية الرامية إلى دفع العملية السياسية.

من جهته، أشاد بورغ بمستوى العلاقات بين البلدين وشدد على أهمية تعزيز التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والتعليمية لخدمة المصالح المشتركة، مؤكداً دعم مالطا للجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

تشكيل الوفد المالطي وبيان قوات شرق ليبيا

وفقاً لبيان قوات شرق ليبيا، ضم الوفد المالطي وزراء الداخلية والاقتصاد والتكنولوجيا والتخطيط، بالإضافة إلى قائد القوات المسلحة المالطية.

وأكد البيان على عمق العلاقات التاريخية والثقافية والتجارية التي تربط ليبيا ومالطا، وحرص قيادة قوات شرق ليبيا على تطوير هذه العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات.

وتجدر الإشارة إلى أن حفتر زار العاصمة المالطية فاليتا في 27 أبريل/ نيسان الماضي وعقد مباحثات ثنائية مع بورغ وعدد من المسؤولين الحكوميين والعسكريين، حيث ناقشوا آنذاك توسيع التعاون في المجالات المختلفة.

ويعيش ليبيا أزمة سياسية في ظل وجود حكومتين متنافستين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس غربي البلاد، وتدير مناطق الغرب الليبي؛ والثانية حكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ومقرها بنغازي شرقي البلاد، وتدير مناطق الشرق ومعظم مدن الجنوب.

وتسعى بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إلى إجراء انتخابات تنهي الأزمة السياسية وتفضي إلى توحيد مؤسسات البلاد.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *