مديح الدار والعز
يا دار العز، يا ملاذ القلب وملاذ العهد، يا مملكة قامت على المجد فلا عمود لها يضعف. نحن درعها حين يشتد الزمان وتكتظ الحشود، وجنودها في حاضر الدهر وأزمنة السلف. هي المملكة، أمجادها بحر لا حدود له، عاشت أرض العز شامخة تعلو ولا تُردّ القيود. ترتقي إلى المجد الرفيع وتسمو على كل جحود، كالنجم إذا بدا يضيء الدروب لكل وجود.
خصال الشعب والولاء
دار آل سعود لها فعل مشهود لدى الناس، دار الشيم ومعدن العزم ومهوى القلب حين يوجد الصمود. فيها الرجال إذا دعوا لبوا ولم يعرفوا الصدود، والكرام إذا مضوا خطوا على الزمان خلوداً. لنا بكل ذرة رمل فيها عهد معقود، ولنا بجبال نجد شموخ كأنها الحصن المشيد والجنود.
الطبيعة والتاريخ
تلالها تحكي المآثر والرياح بها شهود، كأنها التاريخ يُروى في سطور من الصمود. تفوح نسائمها شذى ورد وطيب عود، في فجرها نور تجلّى وفي إشراقها وعد يعود. وفي العسكرة سكينة كسر الوجود، تهب القلوب طمأنينة وتمحو عن النفس الكدّ.
الحب والتضحية
نعشق سماءها شامخة كطود الصعود، ومن دونها تبذل الأرواح ولا تبالي بالخلود. نرخصها في حبها ونفدي ترابها بالوريد، فهي الحياة إذا نطقنا، وهي العهد وهي الخلود.






