بريطانيا تؤكد استمرار العقوبات على روسيا
أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستواصل فرض العقوبات والضغط على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، وذلك بعد الإعلان عن اتفاق بين موسكو وواشنطن بشأن توريد الديزل.
في بيان صدر السبت، أوضحت لندن أن موقفها لا يمكن أن يكون أكثر وضوحاً، وأنها ستعمل عن كثب مع الشركاء الدوليين لتأمين الدعم العسكري والمالي اللازم لكييف للدفاع عن نفسها.
وأكد البيان أن بريطانيا ستطبق أشد نظام عقوبات في تاريخها على روسيا، وستزيد من تكلفة عدوان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع دعم الجهود الرامية لتحقيق سلام عادل ودائم.
تفاصيل الاتفاق الأمريكي الروسي لتزويد الأسواق بالديزل
وبحسب بيان الحكومة البريطانية، فإن أوكرانيا أثبتت مراراً جديتها في سعيها للسلام، بينما استمرت روسيا في استهداف البنية التحتية المدنية والتقنية في الأراضي الأوكرانية، ورفضت دعوات وقف إطلاق النار سواء كان كلياً أو جزئياً.
وشدد البيان على أن بإمكان روسيا إنهاء الحرب اليوم، مؤكداً استمرار تقديم الدعم لأوكرانيا طالما اقتضت الحاجة، والتعاون مع الحلفاء لإحلال سلام دائم.
كما ذكر أن النزاعات الدولية تؤثر على أسواق الطاقة العالمية وأسعارها وتكاليف المعيشة، وأن الحكومة البريطانية تعمل مع شركائها لاستقرار الأسواق وضمان أمن إمدادات الطاقة.
وأضاف أن بريطانيا تدعم عملية السلام الدائم في أوكرانيا التي تقودها الولايات المتحدة، مشيراً إلى إجراء اتصالات وثيقة مع واشنطن وكييف لتحقيق هذا الهدف.
تصريحات الرئيس الأمريكي حول المكالمة والاتفاق النفطي
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المكالمة الهاتفية التي أجراها الجمعة مع الرئيس الروسي بوتين كانت “ناجحة للغاية”.
وقال ترامب إنه تم التوصل إلى اتفاق يقضي بأن تزود روسيا الأسواق الأمريكية والعالمية فوراً بأكثر من 300 ألف طن من الديزل، وبـ500 ألف طن إضافية خلال نوفمبر/تشرين الثاني، ثم بمليون طن بعد ذلك مباشرة.
وأضاف أن روسيا ستقوم أيضاً بتسليم 3 ملايين طن من وقود الديزل في وقت قصير بناءً على حالة مصافي الديزل لديها.
خلفية الحرب الروسية الأوكرانية
ويجدر بالذكر أن روسيا تشن منذ 24 فبراير/ شباط 2022 هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتضع شرطاً لإنهائه يتمثل في تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تراه الأخيرة تدقّلاً في شؤونها.






