الحوثيون يؤكدون أمان الملاحة الدولية رغم تقدمهم قرب باب المندب

10/09/2026 15:01

تصريحات بن حبتور حول أمان الملاحة

صرّح عضو المجلس السياسي الأعلى للحوثيين عبد العزيز بن حبتور لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ” بأن الملاحة الدولية ستظل آمنة، وحذّر من أي تصعيد عسكري جديد قد يُستهدف اليمن.

وأضاف أن ممارسة اليمن لسيادته على أراضيه وسواحله ومياهه الإقليمية لا تمثل خطراً على الملاحة، بل تعكس مصلحة مشتركة لليمن والمنطقة والعالم.

ورفض بن حبتور البيانات والمواقف الخارجية التي تتعامل مع السيادة اليمنية بمعايير مزدوجة، مؤكداً أن ممارسة السيادة حق أصيل لا يجوز لأي جهة خارجية الاعتراض عليها.

التطورات الميدانية في الساحل الغربي

تشهد المناطق الغربية من اليمن تقدمًا ملحوظًا للحوثيين باتجاه مواقع قريبة من مدينة المخا ومضيق باب المندب.

ذكرت تقارير إعلامية أن الحوثيين دخلوا إلى مديريتي حيس والخوخة جنوبي محافظة الحديدة بعد انسحاب قوات حكومية وقوات موالية لها من مواقعها.

كما أشارت مصادر إلى تقدم الجماعة نحو مدينة المخا الاستراتيجية على البحر الأحمر، مع وجود تضارب في المعلومات حول خريطة السيطرة الميدانية المستمرة.

من جهة أخرى، أعلنت القوات الحكومية تشكيل مركز قيادة جنوب مدينة المخا القريبة من مضيق باب المندب، وذلك بعد تحقيق الحوثيين اختراقات في عدة جبهات غربية.

موقف الحوثي من مجلس الأمن والسياق العام

في ظل هذه التطورات، أشار بن حبتور إلى اجتماع مرتقب لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، موضحاً أن على المجلس مناقشة أسباب التصعيد إذا ما عقد جلسته.

لفت إلى أن استمرار العدوان والحصار الذي تقوده السعودية يُعد من أبرز تلك الأسباب، ودعا المجلس إلى معالجة جذور الأزمة بدلاً من تحويله إلى منصة لإدانة اليمنيين على ممارستهم الحق المشروع في الدفاع عن وطنهم وسيادتهم.

وحذر من أي تصعيد عسكري جديد ضد اليمن، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار يتطلب احترام سيادة اليمن واستقلاله، وإنهاء العدوان والحصار، والسير نحو سلام عادل ومستدام.

ويذكر أن التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين بدأ مطلع يوليو الماضي بعد فترة هدوء نسبي أعقبت هدنة أبريل 2022. يسيطر الحوثيون على صنعاء ومناطق واسعة شمالي وغربي اليمن منذ سبتمبر 2014، بينما تسيطر الحكومة وحلفاؤها على جنوبي وشرقي البلاد. ومنذ مارس 2015 تقود السعودية تحالفاً لدعم الحكومة في مواجهة الحوثيين المتهمين بتلقي دعم من إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *