ثماني سنوات تتحدى توقعات مرضى الورم النقوي المتعدد

09/09/2026 07:02

تشخيص غير متوقع وتحدي البقاء

في عام 2018، أخبر الأطباء كين ثيوبولد، الذي كان wówczas في السادسة والسبعين من عمره، بأنه يعاني من ورم نقوي متعدد عالي الخطورة بعد أن أظهر فحص دم روتيني وجود المرض، وقدروا أن متوسط بقائه قد لا يتجاوز عامين.

نتائج التجربة السريرية والعلاج المجمع

قرر ثيوبولد الانضمام إلى تجربة سريرية تختبر فاعلية دمج عدة أدوية للمصابين بالأشكال الأكثر عدوانية، فبدأ بعلاج مكثف باستخدام خمسة أدوية قبل الانتقال إلى مرحلة أخف. بعد مرور ثماني سنوات على التشخيص، لا يزال يتابع حياته الطبيعية، يسافر مع زوجته ويستمتع بوقت مع أحفاده الخمسة.

أثر البحث وتوجهات المستقبل

قاد باحثون من معهد أبحاث السرطان في لندن الدراسة التي ضمت 107 مريضًا تم تشخيصهم حديثًا بالورم النقوي المتعدد المصنف بأنه فائق الخطورة، واعتمدوا على مزيج من خمسة أدوية هي داراتوموماب وسيكلوفوسفاميد وبورتيزوميب وليناليدوميد وديكساميثازون مع زراعة الخلايا الجذعية. ونشرت النتائج في مجلة «Lancet Oncology» Montrant أن 70% من المشاركين بقوا على قيد الحياة بعد ست سنوات مقارنة بـ40% الذين تلقوا العلاج التقليدي، بينما ظل المرض دون تقدم لدى 54% مقابل 18% في المجموعة الأخرى. واستخدم العلماء اختبارًا جينيًا يُدعى MMProfiler SKY92 لتحديد المرضى الأكثر عرضة للخطر استنادًا إلى نشاط الجينات، لكنه غير متاح للاستخدام الروتيني في المراكز الصحية في الوقت الحالي. ويرون أن تخصيص العلاج وفق الخصائص الجزيئية قد يحسن فرص السيطرة على المرض ورفع معدلات البقاء، ويخضع الاختبار للتقييم تمهيدًا لإتاحته على نطاق أوسع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *