الاتفاقيات الدفاعية والطيران
أبرم المغرب يوم الأربعاء سلسلة اتفاقيات تغطي قطاعَي الدفاع والطيران، وتركز على تصميم وإنتاج أنظمة دفاعية محلية بهدف تعزيز القدرات الصناعية وتوطين التقنية العسكرية.
وبحسب مراسل الأناضول، وقّعت إدارة الدفاع الوطني المغربية مع شركة هارماتان إيه آي المغرب الخاصة إعلان نية للحصول على وتطوير وإنتاج أنظمة الضربات البعيدة المدى ‘إيريفي’ داخل المملكة.
بالإضافة إلى ذلك، تم إبرام اتفاقية استثمار aimed at إنشاء منصة صناعية وتكنولوجية بالمغرب لتطوير وتصنيع أنظمة دفاعية ذاتية التشغيل.
وقع على الاتفاقية كل من وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والوزير المسؤول عن الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، والوزير المكلف بالاستثمار كريم زيدان، بالإضافة إلى ممثل عن شركة هارماتان إيه آي المغرب.
كما شملت الاتفاقيات الموقعة على هامش المعرض مجالات متعلقة بصناعة الطيران، مثل إنشاء منصة بحثية تجمع شركات عالمية مع مؤسسات مغربية، بالإضافة إلى تصنيع مكونات لمحركات الطائرات.
افتتاح معرض مراكش الدولي للطيران
انطلقت فعاليات الدورة الثامنة للمعرض الدولي للطيران يوم الأربعاء بمدينة مراكش وسط المملكة، حيث يُعرض أحدث التقنيات والحلول في قطاعَي الطيران والدفاع.
وأوضح لوديي في كلمته خلال الافتتاح أن قطاع الطيران والفضاء والتقنيات المرتبطة به أصبح رافعة أساسية لتطوير القدرات الصناعية الوطنية.
وأضاف أن قطاع الطيران في المغرب شهد تحولًا نوعيًا من التجميع البسيط إلى التصنيع والهندسة المتقدمة، مشيرًا إلى أن البلاد تتخذ خطوات لتأسيس صناعة دفاعية محلية.
وأكد أن المغرب يطور صناعته الدفاعية عبر جذب استثمارات خارجية وتوطين التكنولوجيا ذات الصلة بالعسكرية.
خطوات سابقة لدعم الصناعة العسكرية
وفي يوليو/تموز 2025، أصدر المغرب مرسومًا يُنشئ منطقتين صناعيتين مخصصتين للصناعات الدفاعية، بهدف بناء قاعدة صناعية محلية في هذا القطاع.
وتتضمن الصناعات المستهدفة معدات وآليات للدفاع والأمن، وأنظمة أسلحة وذخيرة، بالإضافة إلى أنشطة الصيانة ذات الصلة.
كما كان المغرب قد تبنى في عام 2020 قانونًا ينظم تصنيع وتجهيزات الدفاع والأمن والأسلحة والذخيرة، بما في ذلك التجارة والاستيراد والتصدير، مما مهد الطريق لإنشاء صناعة عسكرية محلية.






