ستعود منتخب ساحل العاج إلى ساحة المونديال بعد انقطاع دام اثني عشر عاماً، ساعيةً إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخها عبر تخطي مرحلة المجموعات لأول مرة. يرافق الفريق تشكيلة تجمع بين الخبرة والموهبتين الصاعدتين على الأطراف.
آمال الفريق في مونديال من 48 منتخبًا
يطمح المنتخب الإيفواري إلى الوصول إلى دور الـ16، مستنداً إلى مشاركاته الثلاث المتتالية بين 2006 و2014 التي انتهت بخروج مبكر من البطولة. يلتقي الفيلة الفائزة على فرنسا بنتيجة 2-1 في مباراة ودية أقيمت يوم الخميس، لتستكمل استعداداتها.
جدول المجموعة الخامسة وتحدياتها
تبدأ رحلة الساحل في المجموعة الخامسة بمواجهة الإكوادور يوم 14 يونيو على ملعب فيلادلفيا، يليه لقاء مع ألمانيا في 20 يونيو في تورونتو، ثم مباراة حاسمة ضد كوراساو في 25 يونيو في فيلادلفيا.
تصريحات اللاعبين حول المباراة الحاسمة
أشار غادجي سيلي، قائد الفريق، إلى أن اللقاء مع الإكوادور سيحدد مصير الفريق في مسعاه للمرحلة التالية، مستنداً إلى تصريح أوردته وكالة فرانس برس. وجدد ديدييه أوتوكوريه، لاعب الوسط السابق، تأكيده على أهمية الفوز على الإكوادور وعدم السماح بخسارته.
تقييم القيمة السوقية والكوادر الشابة
على الرغم من غياب نجوم كبار مثل ديدييه دروغبا ويحيى توريه وجيرفينيو، لا يفتقر المنتخب إلى المواهب. وفقاً لموقع “ترانسفرماركت” العالمي، بلغت القيمة السوقية لتشكيلة الفيلة 533 مليون يورو، ما يضعها في المرتبة الحادية عشرة بين 48 منتخباً، خلف بلجيكا مباشرة.
أبرز نجوم الشباب الذين لفتوا الأنظار في كأس أمم إفريقيا الأخيرة كان يان ديومانديه (19 عاماً) من لايبزيغ وأمام فريق مانشستر يونايتد أماد ديالو (23 عاماً). ومع ذلك، أشار أوتوكوريه إلى نقص في مهاجم صريح بعد تراجع مستوى سيباستيان هالر، غير المدرج في قائمة اللاعبين.
من المتوقع أن يعتمد المدرب فاي على لاعبين حديثي الظهور في مركز الهجوم، مثل إيلي واهي (نيس الفرنسي) الذي خاض أول مباراة دولية له في مارس، وأنج-يوان بوني (بطل إيطاليا مع إنتر) واللاعب الطري العود مع المنتخب.
يؤكد سيلي أن وجود مهاجم قادر على التواجد داخل منطقة الجزاء لاستغلال عرضيات الأجنحة مهم، لكنه يرى أن الفريق قد يكتفي بالاعتماد على تكتيكات بديلة كما هو الحال مع فريق باريس سان جرمان.
الخطوط الخلفية وتشكيلة الدفاع
من الناحية الدفاعية، سيشارك إيفان نديكا وأوديلون كوسونو في قلب الدفاع رغم إصابتهما. قد يتاح للمدافعين عثمان ديوماند (من سبورتينغ البرتغالي) وإيمانويل أغبادو (من بشيكتاش التركي) فرص للظهور، بينما قد يتقابل الأخوان ديزيريه (غيلا دويه) في مركز الظهير الأيمن.
يصف مارك-أندريه زورو، أحد الأعضاء السابقين في مونديال 2006، أن روح الجماعة هي نقطة القوة في الفريق، بينما يحدها عدم القدرة على فرض إيقاع المباراة على الخصم.
آراء اللاعبين حول نجاح المشاركة
يعتقد زورو أن تمكين الفريق من تجاوز دور المجموعات سيجعل البطولة ناجحة، وهو ما يشاركه أوتوكوريه. أما سيلي فيعبر عن طموح أكبر، فيرى أن المنتخب إذا وصل إلى ربع النهائي فسيكون إنجازاً غير متوقع.





