هيئتان حقوقيتان سودانيتان تعلنَان مقتل أربعة مدنيين بقصف مسيرات للدعم السريع بمدينة الدمازين

شارك
هيئتان حقوقيتان سودانيتان تعلنَان مقتل أربعة مدنيين بقصف مسيرات للدعم السريع بمدينة الدمازين

قصف مسيرات يستهدف أحياء سكنية بالدمازين

في السابع من أكتوبر عام 2026، أعلنت هيئتان حقوقيتان سودانيتان عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة العشرات جراء قصف نفذته طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع على أهداف مدنية بمدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان.

بيانات هيئتين حقوقيتين تدين الهجوم وتطالب بالمحاسبة

وأصدرت هيئة محامو الطوارئ بياناً أوضحت فيه أن الطائرات المسيرة التابعة لقوات الدعم السريع استهدفت، فجر يوم الأربعاء، منشآت مدنية في الدمازين بالنيل الأزرق شملت مساكن ومسجداً، ضمن تصعيد متواصل للهجمات الجوية على المدينة، وأسفر الهجوم عن وفاة أربع سيدات في حي الهجرة وإصابة عدد كبير من المدنيين.

وحذرت الهيئة من استمرار استهداف الأعيان المدنية، مضيفة أن توجيه الهجمات عمداً ضد المدنيين أو ممتلكاتهم يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، ودعت إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، وطالبت جميع أطراف النزاع بالالتزام الصارم بقواعد القانون الإنساني الدولي واحترام حماية المدنيين والأعيان المدنية وتعريض حياتهم للخطر.

ومن جانبها، أدانت مبادرة المجتمع المدني بولاية النيل الأزرق (أهلية) الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية/شمال، باستخدام الطائرات المسيرة، واستهدف أحياء سكنية بمدينة الدمازين، وأسفر عن مقتل أربعة مدنيين من عائلة واحدة في حي الهجرة بالدمازين.

وأكدت المبادرة أن استهداف المدنيين والمناطق السكنية يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني ويعدّ تعدياً على حقهم في الحياة والأمان، ولا يمكن تبريره تحت أي circunstancia. وأبدت قلقها العميق وأسفها إزاء تعريض الأعيان المدنية ودور العبادة للخطر، وشددت على ضرورة حماية المساجد ودور العبادة والمؤسسات التعليمية وعدم استهدافها أو تعريض المدنيين فيها للخطر.

سياق التصعيد في ولاية النيل الأزرق والحرب المستمرة

ولم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق بخصوص هذا الحادث.

وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية قوات الدعم السريع باستهداف المنشآت المدنية، بينما تتجنب الأخيرة عادة التعليق على هذه الاتهامات وتؤكد أنها تسعى لحماية المدنيين.

وفي 24 أغسطس/آب السابق، أفادت الأمم المتحدة بأن نحو 1100 مدني قتلوا نتيجة هجمات الطائرات المسيرة في السودان خلال الفترة من يناير إلى يونيو من العام الحالي.

وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً خلال الأيام الأخيرة على خلفية شن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها هجمات على عدة مناطق بالولاية.

ومن منذ أبريل/نيسان 2023، يخوض السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ما يقرب من 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *