الهجمات على كييف وسقوط ضحايا
لقي شخصان حتفهما في كييف يوم الأربعاء نتيجة غارة جوية روسية أحدثت حريقاً في تعاونية لمرآب سيارات، وأسفرت عن أضرار في مبان ومستودعات قريبة.
تصريحات المسؤولين وشهادات الشهود
أفاد فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، عبر تطبيق تيليغرام بأن جثتي الضحيتين عثر عليهما بعد اندلاع النيران في المرآب الناجم عن القصف الجوي. كما ذكر شاهد من وكالة رويترز أنه سمع دوي انفجارات في أنحاء المدينة.
الضرر في مدن أخرى وإجراءات الطاقة
أوضح مسؤولون إقليميون، أيضاً عبر تيليغرام، أن غارات جوية منفصلة استهدفت مدينة دنيبرو جنوب شرقي البلاد، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمنشأة صناعية وبشبكات النقل في زابوريجيا، بالإضافة إلى تدمير عدد من المباني السكنية في كريمنتشوك. وأضافوا أن كييف تتعرض لضربات متكررة وتتهم السلطات الأوكرانية موسكو باستهداف البنية التحتية للدولة بشكل منهجي.
قيود الطاقة ومخاوف الشتاء
في الآونة الأخيرة، استهدفت ضربات روسية جسرين رئيسيين في كييف، وفرضت الشركة الوطنية المشغلة لشبكات الكهرباء، يوم الثلاثاء، قيوداً على إمدادات الطاقة بعد هجمات استهدفت منشآت توليد الكهرباء. وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب فصل الشتاء، مما يثير مخاوف أوكرانية من تصعيد الهجمات الروسية على مرافق الطاقة والبنية التحتية.






