الاتهامات الموجهة إلى المدرب
صرح القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو عبر حسابه على إنستغرام بأن مدرب المنتخب خورخي جيسوس لم يف بوعده المقطوع مرتين، مشيرًا إلى أن هذا الإخلال دفعه لاتخاذ خطوة مغادرة المعسكر قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.
أوضح رونالدو أن الاتفاق الأول مع جيسوس كان يقضي بغيابه عن مباراتي النرويج والدنمارك حفاظًا على لياقته، لكنه تفاجأ بطلب المدرب منه الإحماء منذ الشوط الأول في مباراة النرويج دون أن يشارك في أي دقيقة.
وصف قائد المنتخب الموقف بأنه “خَلْف الوعد” مرتين، ما جعله يقرر الرحيل عن التجمع دون انتظار توضيحات إضافية.
التفاصيل والاتفاق بعد الاجتماع
بعد المباراة عقد اجتماع ضم رونالدو وجيسوس وحضره سيماو كوتينيو مدير نادي النصر السعودي، نتج عنه إعداد وثيقة تضمنت ثماني بنود أكدت أن رونالدو لم يطلب وقت لعب محدد واحترم قرارات الجهاز الفني، وأقر أن طلب الإحماء دون إشراكه كان خطأ.
لم يتضمن الاتفاق أي مطالبة للمدرب بالاعتذار، لكن رونالدو رأى أن تصريحات جيسوس اللاحقة أمام وسائل الإعلام لا تتوافق مع ما جرى في الجلسة الخاصة.
أضاف أن القرار النهائي لمغادرة المعسكر جاء بعد أن شعر بأن الوعد قد نُكث للمرة الثانية، وبالتالي فضل الانسحاب rather than الاستمرار في انتظار وعود جديدة.
ردود الفعل والموقف المستقبلي
اعتذر رونالدو عن عدم تحية الجماهير بعد مباراة النرويج وعن مغادرته المعسكر قبل لقاء الدنمارك، معتبرًا أن شارة القيادة تزيد من مسؤوليته وسلوكه أمام الجمهور.
أشار إلى أن على الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تقييم سلوكه وتحديد العقوبة المناسبة، مؤكدًا استعداده للمنتخب بعد انتهاء أي عقوبة، وأن طموحه الدولي لا يقتصر على مباراة وداعية.
ذكر المهاجم المخضرم أنه سمع كثيرا عن فكرة إقامة مباراة توديع تتناسب مع مسيرته، لكنه أوضح أن الوقت المناسب سيأتي وأن تركيزه الحالي ينصب على المنافسة وتحقيق الانتصارات مع المنتخب.
استرجع رونالدو ذكرى وفاة والده، موضحًا أنه فضل البقاء مع المنتخب في ذلك اليوم رغم النبأ الحزين، واعتبر ذلك دليلًا على مكانة المنتخب لديه، وقال إنه فعل من أجل بلاده ما لم يفعله لأي نادٍ على الإطلاق.
ختم بقوله إن مستقبله مع المنتخب يعتمد على قدرته على العطاء والإضافة، وليس على تنظيم مناسبة تكريمية أو إعلان نهاية مسيرته الدولية.






