نائب الرئيس التركي يصف اتفاقية مكة للدفاع المشترك بأنها خطوة تاريخية لتعزيز الأمن الإقليمي

07/08/2026 15:00

أنقرة/ الأناضول

وصف نائب الرئيس التركي جودت يلماز، اليوم الجمعة، اتفاقية مكة للدفاع المشترك بأنها خطوة تاريخية من شأنها الإسهام في تعزيز البنية الأمنية للمنطقة.

تصريح رسمي بعد التوقيع

جاء هذا التصريح في بيان نشره يلماز عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي التركية “إن سوسيال”، عقب التوقيع الرسمي الذي جرى اليوم الجمعة في مكة بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على اتفاقية الدفاع المشترك.

وأوضح يلماز أن الاتفاقية التي وقعتها أنقرة مع “البلدين الصديقين والشقيقين” السعودية وباكستان، تمثل خطوة تاريخية ستسهم في البنية الأمنية للمنطقة.

مبادئ الاتفاقية وأهدافها

أكد نائب الرئيس التركي أن الاتفاقية لا تستهدف أي دولة بعينها، بل تعزز مفهوم الأمن المشترك والردع والتعاون في مجال الصناعات الدفاعية والاستقرار الإقليمي. كما أشار إلى أنها تدفع قدماً برؤية تركيا للسياسة الخارجية القائمة على السلام وتعاونها الاستراتيجي متعدد الأبعاد.

وأعرب يلماز عن توقعه بأن تسهم روح التعاون الاستراتيجي التي أرساها هذا الاتفاق في المجال الأمني في إعطاء زخم للتعاون الاقتصادي، خاصة في مجالات التجارة والتمويل والاستثمار.

سياق إقليمي ودولي

لفت يلماز إلى أن التعاون الإقليمي بدأ يكتسب أهمية متزايدة في ظل “ضعف المؤسسات والقواعد العالمية” في الوقت الراهن. وأضاف أن هذه الأطر من التعاون يمكن أن تشكل أرضية لنظام عالمي أكثر عدالة في المستقبل.

واختتم نائب الرئيس التركي تصريحه معرباً عن تمنياته بأن تحمل هذه الخطوة المهمة، القائمة على التاريخ المشترك والأخوة والتضامن، الخير للمنطقة والعالم الإسلامي والسلام العالمي.

تفاصيل الاتفاقية

وكان الرئيس التركي وولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني قد وقعوا، اليوم الجمعة في مكة، اتفاقية دفاع مشترك بين بلدانهم. وتنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً، وتهدف إلى تعزيز الردع الجماعي وتطوير التعاون الدفاعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *