المملكة تقود مؤتمر COP16 وتدعو إلى تضافر الجهود الدولية لمكافحة الجفاف

07/06/2026 13:01

الاجتماع الوزاري لعملية تفاؤل في القاهرة

استضافت العاصمة المصرية القاهرة الجزء الوزاري من الاجتماع الثالث لـ”عملية تفاؤل” المعني بقدرة الصمود أمام الجفاف، وقدمت الجلسة التوجيه السياسي والاسترشاد الاستراتيجي للمسار المستقبلي، وساهمت في تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مخرجات طموحة وناجحة في مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17) المزمع عقده في منغوليا خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس 2026.

دور المملكة ومبادراتها العالمية للاستعداد للجفاف

ترأس المملكة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف وتواصل دفع الزخم العالمي نحو تعزيز التعاون الدولي في حماية الأرض والمناخ والطبيعة، مع التأكيد على تنفيذ الطموح لما تم الاتفاق عليه وتسريع التحول نحو مستقبل أكثر قدرة على الصمود وأكثر أمنًا غذائيًا وأشد حفاظًا على الطبيعة.

وأوضح وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة مستشار رئيس مؤتمر الأطراف الدكتور أسامة فقيها أن الجفاف يمثل تحديًا عالميًا متعدد الأبعاد يلقي بظلاله على مختلف مناطق العالم، وأن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من أكثر المناطق تأثرًا به.

وأضاف أن الدور الريادي للمجتمع الدولي في هذا المجال يتجلى من خلال إطلاق “شراكة الرياض العالمية للاستعداد للجفاف”، وهي أكبر مبادرة من نوعها عالميًا لتعزيز الاستعداد الاستباقي للجفاف في الدول النامية قبل وقوعه، وقد لاقت ترحيبًا من الدول المشاركة. وأشار إلى أن الاجتماعات الدولية التي تُعقد تحت مظلة “تفاؤل” وفرت مساحة واسعة لتبادل الآراء وتقريب وجهات النظر بين ممثلي المجموعات الإقليمية حول الآليات المتاحة لتعزيز التعاون المتعدد الأطراف لمواجهة تحديات الجفاف.

التحضير لـ COP17 ومنغوليا والسنة الدولية للمراعي

يؤكد الجزء الوزاري المتزامن مع توجه “عملية تفاؤل” نحو الاختتام قبل COP17 التزام رئاسة “كوب 16” بتوسيع دائرة الشراكات الدولية وتفعيل أدوات التنفيذ المتكاملة، وعلى رأسها “جدول أعمال الرياض” و”شراكة الرياض العالمية من أجل القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف” (RGDRP) ومنتدى “الأعمال من أجل الأرض” (Business4Land).

ويظهر هذا الحضور الرفيع المستوى دور المملكة الريادي في قيادة الجهود العالمية لمواجهة تدهور الأراضي والجفاف وتعزيز الترابط بين الأرض والمناخ والطبيعة، ويمثل خطوة مهمة على طريق التهيئة السياسية والفنية لمؤتمر الأطراف السابع عشر الذي يتزامن مع السنة الدولية للمراعي والرعاة، في لحظة مفصلية لتسليط الضوء على النظم البيئية الهشة مثل المراعي باعتبارها عنصرًا حاسمًا لتحقيق الأمن البيئي والغذائي العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *