أفاد مراسل الأناضول ليث الجنيدي من إسطنبول أن السورية للطيران أعلنت، يوم الاثنين، عن استهدافها توسيع شبكة رحلاتها إلى 25 محطة ومضاعفة أسطولها من 6 إلى 12 طائرة بحلول نهاية 2026، وذلك خلال فعالية أقيمت في مطار دمشق الدولي بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا تفاصيل الفعالية.
أهداف توسيع الشبكة والأسطول
أوضح الرئيس التنفيذي للشركة السورية القابضة للطيران أنور عقاد أن الشركة بدأت العام الحالي بتسع محطات، ثم أضافت خلال الأشهر الماضية وجهات جديدة شملت أمستردام وفيينا وكوبنهاغن وموسكو، وأكد أن القرب سيشهد إعلان المزيد من المحطات بهدف بلوغ 25 محطة قبل انتهاء العام، ما يمثل زيادة بنحو 120 بالمئة مقارنة بعدد المحطات في بداية السنة. وأضاف أن الأسطول الحالي يضم ست طائرات، وأن الخطة preved مضاعفة هذا العدد لتصل إلى 12 طائرة مع حلول ديسمبر 2026.
إطلاق الهوية البصرية الجديدة
خلال الفعالية، كشفت السورية للطيران عن أول طائرة تحمل الهوية البصرية البصرية الجديدة التي دخلت الخدمة فوراً، وأوضحت أن هذا الإطلاقات يأتي ضمن حملة لتحديث صورة الناقل الوطني، وشهدت المناسبة حضور مسؤولين من الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي الذين أكدوا أن الهوية الجديدة ليست مجرد شعارات أو ألوان بل التزام بتحسين الأداء وتجربة المسافر.
التحول الرقمي والخدمات
في مجال التحول الرقمي، بين عقاد أن الشركة شرعت في تطوير منصات الحجز والدفع والخدمات الإلكترونية، بالإضافة إلى تطبيقات الهاتف المحمول والحلول الذاتية، وأشار إلى إطلاق موقع إلكتروني جديد وإعتماد نظام حجز عالمي سيبدأ العمل به مطلع الشهر القادم، كما لفت إلى العمل على أتمتة الإجراءات الداخلية واعتماد البريد الإلكتروني للمراسلات بهدف تقليل الوقت والجهد وتقليل المعاملات الورقية، وذكر أن الشركة وقعت في الحادي والعشرين من سبتمبر اتفاقية لتطبيق نظام QMSmart visant إلى تعزيز إدارة السلامة والجودة ودعم التحول الرقمي.
تطوير المطار والقطاع الجوي
من جهته، صرح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري بأن السلطات تعمل، بتوجيه ودعم من الرئيس أحمد الشرع، على بناء قطاع طيران حديث يعكس طموح الدولة السورية ويعيد حضورها في الشبكات الجوية الدولية، وأضاف أن الناقل الوطني مرّ بفترات صعبة قلّصت أسطوله ووجهاته وأثرت على خدماته، وأن الصورة الحالية لا تليق بتاريخ سوريا، مؤكداً أن الهوية الحقيقية تتجسد في ما يراه المسافر ويشعر به وليس في الطلاء على الطائرة، وكشف أن الهيئة تُجري تحديثات للمطارات ومنظومات الملاحة الجوية وإعادة تنظيم الأجواء وفتح طرق جوية جديدة لاستعادة الربط مع العالم وجذب الاستثمار والشراكات، وأشار إلى أن الهيئة وقعت في الرابع والعشرين من نوفمبر 2025 عقداً نهائياً مع تحالف دولي تقوده شركة أورباكون القابضة لتطوير وتوسيع وتشغيل مطار دمشق الدولي بقيمة أربعة مليارات دولار يتضمن تمويلاً بقيمة 250 مليون دولار لشراء طائرات ودعم أسطول الناقل الوطني.






