حلف مكة يعين نعمان محمود أول أمين عام ويعلن بدء تنفيذ الدفاع المشترك

شارك
حلف مكة يعين نعمان محمود أول أمين عام ويعلن بدء تنفيذ الدفاع المشترك

إعلان بدء تنفيذ الدفاع المشترك وتعيين الأمين العام

في 05 أكتوبر 2026، أعلن حلف مكة، من خلال بيان مشترك لدوله، عن البدء الفوري لتنفيذ الالتزامات المترتبة على اتفاقية الدفاع المشترك المبرمة بين تركيا والسعودية وباكستان، كما قرر تعيين الفريق المتقاعد نعمان محمود من جمهورية باكستان الإسلامية أول أمين عام للحلف لفترة ثلاث سنوات.

جاء ذلك عقب اجتماع طارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة في العاصمة السعودية الرياض، حيث نوقشت التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة.

تفاصيل الاتفاقية والخلفية

في 7 أغسطس/ آب الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اتفاقية مكة للدفاع المشترك في مدينة مكة المكرمة بالسعودية. وأكد البيان المشترك أن اللجنة قررت تعيين الفريق المتقاعد نعمان محمود أول أمين عام للحلف، ولمدة ثلاث سنوات.

وأضاف البيان أن الاجتماع قرر الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة، وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف، بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها.

الهجمات الحوثية وموقف الحلف

وأدان الحلف بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، واستمرار الهجمات التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة (من قبل الحوثيين). وأكدت دول الحلف رفضها القاطع لأي اعتداء أو تهديد لأمن المملكة وسلامة أراضيها.

وبحسب البيان، أشادت تركيا وباكستان بَيْقظة وجاهزية القوات المسلحة السعودية، وبالأداء الاحترافي والكفاءة العالية التي أظهرتها في التصدي للتهديدات والاعتداءات التي تواجه المملكة، وحماية أمنها وسلامة أراضيها.

وشدد البيان على أن حلف مكة الدفاعي يجسد التزامًا راسخًا بالدفاع المشترك، وموقفًا موحدًا في مواجهة التهديدات، وأن أمن كل دولة طرف هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث، وأن ترجمة اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى إجراءات عملية يجسد مصداقية الالتزام بالدفاع المشترك، ويعزز فاعلية الردع، ويؤكد وحدة الدول الثلاث، وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وفقًا لأحكام الاتفاقية.

إضافة إلى استهدافها سفنًا سعودية، شنت جماعة الحوثي هجمات على مواقع في المملكة، بينها منشآت لإنتاج الطاقة، ما أسفر عن إصابة مدنيين وإلحاق أضرار مادية. كما قالت السعودية إن الحوثيين استهدفوا مكة المكرمة والمدينة المنورة بصواريخ ومسيرات، وهو ما نفته الجماعة اليمنية.

وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، ردًا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

ومن مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن، في مواجهة قوات الحوثيين، المتهمة بتلقي دعم إيراني، والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *