اجتماع اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية في الرياض
في الخامس من أكتوبر 2026، صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عقب مشاركته في اجتماع اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية لحلف مكة بالدفاع المشترك، الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض، بأن الجهود الرامية إلى إضفاء الطابع المؤسسي على الحلف وصلت إلى مراحلها النهائية.
وأوضح فيدان أن الاجتماع كان مقرراً مسبقاً لمناقشة آليات مأسسة الحلف، لكنه عقد بشكل استثنائي نظراً للتطورات المتعلقة بالوضع في اليمن والسعودية.
وأشار إلى أن النقاش شمل قضايا هيكلية وتنظيمية مثل تشكيل الأمانة العامة وتعيين الأمين العام الجديد والمصادقة عليه، بالإضافة إلى سبل حل الأزمة اليمنية عبر الحوار والوسائل السلمية.
تفاصيل الاتفاقية وأهدافها
ذكر فيدان أن الاجتماع تناول أيضًا الخطوات العملية والمؤسسية وآليات التعامل مع الملفات الراهنة ضمن إطار حلف مكة للدفاع المشترك، وتناول ما يمكن تنفيذه على الصعيد المؤسسي والعسكري والتقني.
وأكد أن هناك إرادة قوية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتعزيز هذا التعاون، وأن مجموعة من القرارات تم اتخاذها ترجمةً لهذه الإرادة.
كما أشاد بمساهمات وزير الدفاع التركي يشار غولر وسلجوق بيرقدار أوغلو، الذي يشغل منصب رئيس الأركان العامة، خلال المباحثات العسكرية والعملياتية والفنية مع نظرائهم في الحلف.
خلفية الاتفاقية واللقاءات اللاحقة
ولفت إلى أن اتفاقية \”حلف مكة\” للدفاع المشترك وُقِّعَت في السابع من أغسطس 2026 بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومحمد شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودية، وتهدف إلى تعزيز أمن الدول الثلاث عبر الردع والدفاع المشترك.
وتتألف اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية من وزراء خارجية ودفاع الدول الثلاث بالإضافة إلى رؤساء أركانها، وقد عُقد اجتماعها الأول في إسطنبول بتاريخ 31 أغسطس 2026، حيث تمت الموافقة على الخطوات الأولى لتأسيس الحلف، ويُتوقع إنشاء الأمانة العامة في الرياض قريبًا.
كما عقد وزراء خارجية الدول الثلاث اجتماعًا في نيويورك في 24 سبتمبر 2026، تلاه اجتماع لرؤساء أركانها في الرياض في 25 سبتمبر من نفس الشهر.






