إعلان التحالف عن العملية الجوية
أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أنها توفر الحماية الجوية لمضيق باب المندب، وأشارت إلى مشاركة مئة طائرة مقاتلة في عملية “فجر اليمن” التي تستهدف قوات الحوثي.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة “إكس” إن مئة طائرة مقاتلة شارقت فجر اليوم في العملية، مضيفا أن القوات دمرت 324 هدفا عالي القيمة منذ انطلاق العملية، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
وأكد المالكي أن الحماية الجوية للمضيق مستمرة، وأن التعامل مع الأهداف المتحركة لا يزال جاريا، بالإضافة إلى توفير إسناد جوي للقوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة.
حتى الساعة 09:40 بتوقيت غرينتش لم تصدر جماعة الحوثي أي تعليق على تصريحات المالكي.
التقدمات على الأرض والسيطرة على باب المندب
وفي السياق ذاته، أعلن متحدث الجيش اليمني ماجد النزيلي عبر منصة “إكس” أن تنفيذ عملية “فجر اليمن” بدأ على نطاق واسع لاستهداف القدرات والعناصر الحوثية.
وأوضح أن قوات العمالقة ودرع الوطن تمكنت من فرض سيطرتها على باب المندب، وقطعت القوات الطريق بين ذي باب والمخا وأحكمت السيطرة النارية عليه، مبينا أن مطار ذي باب القريب من المضيق بات تحت سيطرة القوات الحكومية.
وأشار النزيلي إلى أن بعض عناصر المليشيا الحوثية فروا بالقوارب عبر البحر بعد محاصرتهم، وأن مئات من العناصر الحوثية ما زالوا محاصرين في منطقة ذي باب ويتعين عليهم تسليم أنفسهم للسلطات.
ردود الأطراف وتبادل الاتهامات
من جهتها، نفت وكالة الأنباء “سبأ” التابعة للحوثيين صحة الأنباء عن تقدمات نحو ذي باب، معتبرة أنها عارية عن الصحة.
وتنتمي هذه التطورات إلى موجة تصعيد عسكري انطلقت في يوليو/ تموز الماضي، وتعد الأوسع منذ فترة هدوء نسبي شهدها اليمن بعد هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، ارتفعت وتيرة القتال وسيطر الحوثيون على مراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، ومن بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون التي تطل على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حالة حرب منذ سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده المملكة العربية السعودية.






