قادة من القرن الإفريقي يصلون إلى مصر للمشاركة في منتدى العلمين amid توترات دبلوماسية

شارك
قادة من القرن الإفريقي يصلون إلى مصر للمشاركة في منتدى العلمين amid توترات دبلوماسية

توافد القادة إلى مصر للمشاركة في المنتدى

وصل رئيس الصومال حسن شيخ محمود إلى مدينة العلمين الجديدة برفقة وفد رفيع المستوى للمشاركة في منتدى العلمين-إفريقيا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الصومالية.

في السياق نفسه، أعلن وزير الإعلام الإريتري يماني مسقل عبر حسابه على منصة إكس أن رئيس إريتريا أسياس أفورقي غادر إلى مصر تلبية لدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحضور قمة حول الأمن الجماعي والاستقرار والشراكة.

أشار مسقل إلى أن أفورقي سيبحث مع الرئيس المصري سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

من الناحية الجغرافية، يضم القرن الإفريقي إثيوبيا والصومال وإريتريا وجيبوتي، بينما ترتبط به بصورة وثيقة دول أخرى مثل السودان وجنوب السودان وكينيا وأوغندا.

حتى ظهر السبت لم تتأكد مشاركة رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله وبقية قادة منطقة القرن الإفريقي في المنتدى، وسط توقعات غياب الحكومة الإثيوبية بسبب التطورات الأخيرة.

شاهد مراسل الأناضول الرئيس الصومال إلى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف خلال الجلسة الرئيسية للمنتدى.

سبق زيارة الرئيس الصومالي لمصر لقاءه برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في أديس أبابا ثم برئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله في جيبوتي، حيث تناول اللقاء مع الأخير سبل تعزيز الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي حسب الرئاسة الصومالية.

منتدى العلمين-إفريقيا: أهداف وفعاليات

قامت القمة الإفريقية التي عقدت في أديس أبابا في فبراير/ شباط 2026 بالموافقة على عقد منتدى العلمين-إفريقيا كل عامين في مدينة العلمين الجديدة، وتنظمه مصر совместно مع بنك التصدير والاستيراد الإفريقي “أفريكسيم بنك” ووكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية “أودا-نيباد”.

من المقرر أن يجري الرئيس الصومالي خلال وجوده في العلمين لقاءات ثنائية مع مسؤولين مصريين وقادة دول مشاركة لبحث سبل تعزيز العلاقات بين الصومال ومصر.

انطلقت فعاليات المنتدى على المستوى الوزاري يوم الجمعة وتستمر السبت والأحد بمشاركة قادة أفارقة.

يستمر المنتدى ثلاثة أيام ويشارك فيه نحو 1500 من المسؤولين وصناع القرار والمستثمرين وممثلي المؤسسات المالية وقطاع الأعمال من الدول الإفريقية.

يتضمن المنتدى ثلاثة مؤتمرات رفيعة المستوى تركز على الاقتصاد والتنمية والتكامل القاري.

يستضيف يوم السبت قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية “أودا-نيباد”، بينما يعقد يوم الأحد الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي.

يُعقد المنتدى في الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر/ تشرين الأول بالتوازي مع اجتماعات “أودا-نيباد” والاجتماع التنسيقي للاتحاد الإفريقي وفقاً للمعلومات المنشورة عن أعماله.

التصعيد الدبلوماسي بين إثيوبيا وإريتريا وتأثيره على مصر

أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية إغلاق سفارتها في أسمرة واعتبار عشرة دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا أشخاصاً غير مرغوب فيهم، موضحة أن القرار جاء رداً على ما وصفته بأعمال عدائية وممارسات حربية مباشرة وغير مباشرة من جانب إريتريا.

من جهتها، قطعت إريتريا جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا واتهمت أديس أبابا بممارسة أعمال عدائية غير مبررة، رافضة الاتهامات الإثيوبية لها بالقيام بأعمال عدائية وممارسات حربية مباشرة وغير مباشرة.

أكدت مصادر مستقلة وقوع هذا التصعيد، بما فيه إغلاق السفارة الإثيوبية وطرد الدبلوماسيين، ثم قطع أسمرة علاقاتها الدبلوماسية مع أديس أبابا.

بعد وقت قصير، أعلنت الخارجية الإثيوبية دبلوماسيا مصرياً “شخصاً غير مرغوب فيه” وفقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، دون أن توضح سبباً للقرار، علماً أن أديس أبابا كانت قد ألمحت قبل نحو أسبوع إلى احتمال تدخل مصر في الصراع الدائر بين الحكومة الفيدرالية و”جبهة تحرير شعب تيغراي”.

في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، اتهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي برهانو جولا “قوى أجنبية” بدعم جماعات مسلحة بهدف زعزعة استقرار بلاده، ملمحاً إلى تورط السودان ومصر وإريتريا.

ردت الخارجية المصرية بعد أيام بنفي تدخل القاهرة في الشؤون الداخلية لأي دولة.

وفي أول رد على القرار الإثيوبي، أعلنت مصر في اليوم ذاته اعتبار مستشار في السفارة الإثيوبية بالقاهرة “شخصاً غير مرغوب فيه” تطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل.

يوم الجمعة، دعا الاتحاد الإفريقي إثيوبيا وإريتريا ومصر إلى ضبط النفس وتجنب أي إجراءات أو تصريحات من شأنها زيادة التوتر وتهديد الاستقرار الإقليمي.

نقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية عن مصدر مسؤول قوله إن “الجانب الإثيوبي دأب على تعليق فشله في إدارة ملفاته وأزماته الداخلية المتلاحقة على شماعة ما يدعيه بوجود دور لأطراف خارجية للتغطية على أزماته المتتالية”.

سبق ذلك تصعيد في ملف سد النهضة، إذ وصف وزير الري المصري هاني سويلم في 20 سبتمبر/ أيلول الماضي السد بأنه “غير شرعي” وقال إن بلاده “تمتلك الحق في الدفاع الشرعي عن أمنها المائي”.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *