مطالبة بكين برفع العقوبات
في مؤتمر صحفي عقدته المتحدثة باسم وزارة التجارة الصينية هوانغ لينغ في بكين، دعت إلى رفع العقوبات التي تستهدف مواطنين وشركات صينية بزعم ارتباطهم بإيران. وأوضحت هوانغ لينغ أن هذه العقوبات، التي تفرضها الولايات المتحدة من جانب واحد، لا تستند إلى أي أساس في القانون الدولي ولم تُتخذ بقرار من مجلس الأمن الدولي. وأضافت أن رغم الاعتراضات المتكررة من بكين، استمرت إدارة واشنطن في فرض عقوبات على كيانات صينية وصفتها بأنها تتدخل بشكل غير لائق في العلاقات الاقتصادية والتجارية الطبيعية بين الدول وتؤثر سلباً على أمن الطاقة العالمي واستقرار الإمدادات. ودعت واشنطن إلى التراجع عن هذه الممارسات ورفع العقوبات المفروضة، مؤكدة أن الصين ستواصل الدفاع عن الحقوق والمصالح المشروعة لمواطنيها وشركاتها.
تفاصيل العقوبات الأمريكية على الشركات والأفراد الصينيين
في 8 مايو/ أيار 2026، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على خمس شركات، منها شركتا “يوشيتا شانغهاي” و”هايتكس إنسوليشن” اللتان تقعان في الصين، وشركتا “هيسين إندستري” و”موستاد ليمتد” المسجلتين في هونغ كونغ، بدعوى مشاركتهما في شراء أسلحة لإيران وتوفير أنظمة تسليح لها. وفي نفس اليوم، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عقوبات على أربع شركات صينية تعمل في مجال الأقمار الصناعية، وهي “تشانغ غوانغ ستايلت تكنولوجي” و”ذا إيرث آي” و”ميزار فيجن*، زعماً أنها تزود إيران بصور أقمار صناعية تستخدم في هجمات على القوات الأمريكية بالشرق الأوسط.
تسلسل القرارات العقابية المتخذة من واشنطن
في 11 مايو/ أيار 2026، أضافت وزارة الخزانة الأمريكية تسع شركات وثلاثة أفراد إلى قائمة العقوبات، ومن بينها كيانات مسجلة في هونغ كونغ مثل “هونغ كونغ بلو أوشن” و”هونغ كونغ سانمو” و”جياندي إتش كا” و”ماكس أونر إنترناشونال تريد*، متهمة بأنها ساعدت في بيع نفط الحرس الثوري الإيراني إلى الصين. وفي 29 يوليو/ تموز من نفس السنة، فرضت وزارة الخارجية الأمريكية عقوبات على ثماني شركات شحن بحري بحجة نقل النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية إلى الصين. وأخيراً، في 30 يوليو/ تموز 2026، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية شركتي “شانغهاي وينغز إنترناشونال لوجستكس” و”شانغهاي إليت إنترناشونال ترافل” ومديرهما تانغ شين على قائمة العقوبات، بزعم مشاركتهما في بيع تذاكر الطيران لشركة “ماهان إير* الإيرانية ونقل منتجات إلكترونية صينية إلى إيران.





