إعلان المنظمة عن أرقام النزوح
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة يوم الخميس أن ما يقرب من تسعة آلاف وأربعمائة وعشرين شخصاً نزحوا من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق داخل السودان نتيجة تفاقم الوضع الأمني.
نزوح متزايد في جنوب كردفان
أوضحت المنظمة أن فرقها الميدانية لمبادرة “ترصد النزوح” قدرت نزوح ستة آلاف وأربعمائة وعشرين شخصاً إضافياً من تسع قرى بمحافظة العباسية في جنوب كردفان خلال الفترة بين أول ويوم الثاني من سبتمبر الجاري، وأن الأسر المتضررة انتقلت إلى مناطق أخرى داخل نفس المحافظة.
وضع النزوح في النيل الأزرق
في بيان منفصل قدرت المنظمة نزوح ثلاثة آلاف شخص، أي ما يعادل نحو خمسمائة أسرة، من ثلاث قرى بمحافظة الكرمك في ولاية النيل الأزرق بسبب worsening security في الحادي والثلاثين من أغسطس الماضي، وانتقلت تلك الأسر إلى محافظة باو ضمن الولاية نفسها.
سياق الصراع والتطورات الأخيرة
أكدت المنظمة أن الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا وأنها تواصل مراقبة التطورات عن قرب. وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدا عسكريا خلال الأيام الماضية على خلفية هجمات شنّتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها على عدة مناطق بالولاية. وفي يوم الثلاثاء أعلنت الأمم المتحدة نزوح اثنين وعشرين ألف شخص في ولاية النيل الأزرق جراء تصاعد القتال في محافظة قيسان خلال الأيام السبعة السابقة، وفي نفس اليوم أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح سبعمائة وثلاثين شخصا من خمس قرى بمحافظة العباسية في جنوب كردفان بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي. ومنذ أبريل/ نيسان 2023 يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح وفق تقديرات أممية ودولية.





