اليمن ومجلس التعاون يبحثان توحيد الجهود لمواجهة تهديدات الحوثيين

03/08/2026 17:22

لقاء في الرياض بين الخارجية اليمنية والأمين العام لمجلس التعاون

التقت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي يوم الاثنين في العاصمة السعودية الرياض، وفق ما نقلته الوكالة اليمنية الرسمية “سبأ\).

محاور النقاش: التنسيق ومواجهة التهديدات

بحث الجانبان سبل تكثيف التنسيق اليمني‑الخليجي في المحافل الإقليمية والدولية، واتفقا على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة ما وصفته الوكالة بـ”تهديدات” المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، ودعم الحكومة الشرعية.

كما ناقشا تفعيل اللجان المشتركة وتطوير الشراكة والتكامل مع مجلس التعاون ودوله الأعضاء وفقاً للأولويات الراهنة.

التطورات الميدانية والتهديدات الإيرانية

استعرض اللقاء تداعيات التصعيد الإيراني المباشر وعبر أذرعه، وفي مقدمتها المليشيات الحوثية الإرهابية، على أمن المنطقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب ومضيق هرمز.

وتناول الاجتماع ما تمثله الاعتداءات التي تستهدف البنى التحتية والمنشآت الحيوية في دول المجلس والدول العربية من خطر على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

مواقف الطرفين والدعم الإنساني

من جانب آخر، تطرق اللقاء إلى سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين اليمن ومجلس التعاون، بما يشمل التنسيق السياسي والأمني إزاء تطورات المنطقة، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع في اليمن.

ونقلت الوكالة عن الزوبة قولها إن بلادها تثمن ما وصفته بـ”المواقف التاريخية” لدول مجلس التعاون في دعم الشرعية الدستورية، وصون وحدة اليمن وسيادته وهويته العربية، ومساندة شعبه في مواجهة التحديات.

وأعربت عن تضامن بلادها الكامل مع دول المجلس في مواجهة أي تهديدات أو اعتداءات تستهدف سيادتها وأمنها واستقرارها.

وشددت على رفض اليمن استخدام أراضيه ومياهه منصة لتهديد دول الجوار أو خدمة المشروع التوسعي الإيراني.

وفي السياق، أكد البديوي على موقف دول الخليج الثابت والداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار وصون وحدة اليمن وسيادته.

وأكد على استمرار دعم المجلس للجهود الإنسانية والإغاثية الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعب اليمني، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

رغم التهدئة النسبية التي شهدها اليمن منذ أبريل/نيسان 2022 لا تزال مواجهات متقطعة تدور في الحرب التي بدأت قبل نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.

ومن مطلع يوليو/تموز الماضي تصاعد التوتر في اليمن وشهدت بعض الجبهات أعنف مواجهات منذ عام 2022 خلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

وللمرة الأولى منذ عام 2022 أعلن تحالف دعم الشرعية باليمن، في يوليو الماضي، تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين، بينما تحدثت الجماعة عن مهاجمة مواقع حيوية في السعودية.

وتدعم السعودية الحكومة اليمنية عبر قيادتها تحالف دعم الشرعية، بينما تُتهم إيران بمساندة جماعة الحوثي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *