العمليات العسكرية والنتائج
قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي إن القوات نفذت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 474 غارة واستهدافًا دقيقًا استهدفت مواقع وتحركات وتعزيزات عسكرية للحوثي.
وبيّن أن الاعتماد كان على الطيران الحربي والطائرات من دون طيار والمدفعية والصواريخ المتنوعة بما فيها راجمات الصواريخ.
وأضاف أن العملية أسفرت عن سقوط 1540 بين قتيل وجريح من صفوف الحوثي، مع تركيز كبير على جبهات تعز، وتدمير وإعطاب 216 آلية ومعدة عسكرية تابعة للحوثيين.
الجبهات المستهدفة والتفاصيل الميدانية
وفقًا للبيان، طالت الاستهدافات جبهات جنوب حرض والساحل وكتاف، ثم امتدت إلى الجوف، ثم مأرب، والبيضاء، ولحج، وصنعاء، وأخيرًا صعدة.
وأوضح أن الجهد الرئيسي ركّز على محافظة تعز جنوب غربي البلاد، حيث استهدفت القوات تجمعات وتعزيزات ومراكز قيادة للحوثيين بالإضافة إلى قدراتهم العسكرية.
وأشار إلى أن القصف منع تقدم الحوثيين في جبهات تعز وعطل محاولاتهم لتحقيق أي تقدم ميداني.
السياق العام والتصعيد الأوسع
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري وصف بأنه الأوسع منذ ثلاثة أسابيع بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.
ويُعد هذا التصعيد جزءًا من سلسلة بدأت في يوليو/ تموز الماضي وتعتبر الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول، ما مكّن الحوثيين من السيطرة على مراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بما في ذلك مدينة المخا الاستراتيجية وصولًا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربًا مستمرة منذ سيطرت الجماعة على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية.
التحقق والتعليقات
لم يُتمكّن التحقق بشكل مستقل من حصيلة القتلى والجرحى والخسائر العسكرية التي أعلنها الجيش، ولم يصدر على الفور أي تعليق من الحوثيين بشأن هذه الادعاءات.






