تقييم الوضع الإقليمي
صرح نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاديو كوردوني بأن الدولة تمكنت من الابتعاد عن النزاعات المحيطة بها، مؤكداً أن هذا الإنجاز تحقق في ظل جهود مستمرة للحفاظ على استقرارها الداخلي.
التحديات الداخلية وأولويات الانتعاش
أوضح كوردوني أن المرحلة الحالية تستلزم إنجاز عدد من المحطات المهمة، وفي مقدمتها إقامة مؤسسات الدولة بعد سنوات من الحكم الاستبدادي، ووضع الملف الاقتصادي في مقدمة الأولويات عبر تنميته لتلبية احتياجات السكان المقيمين والعائدين إلى الوطن.
دور المرأة ومتطلبات العدالة
وأشاد بدور المرأة السورية في التحولات الأخيرة، معتبراً أنها ساهمت بشكل حاسم في النضال ضد القمع السابق وفي بناء سوريا الجديدة، وشدد على ضرورة تحقيق العدالة وكشف مصير المفقودين لتمكين المجتمع من تجاوز الماضي والشعور بالأمان.
مسار إعادة الإعمار والعلاقات الخارجية
وأشار إلى أن السلطات السورية الجديدة، بعد انتهاء حكم نظام بشار الأسد في أواخر عام 2024، شرعت في إعادة هيكلة مؤسسات الدولة وإطلاق برامج لتعافي الاقتصاد وإعادة الإعمار، لافتاً إلى أن قضايا المفقودين والعدالة الانتقالية تبقى من الملفات المعقدة التي تواجهها الدولة بالتزامن مع تحسين الأوضاع الاقتصادية وتوفير ظروف مناسبة لعودة اللاجئين والنازحين.






