لماذا الماء هو الاختيار الأمثل بعد العشاء
يتجه كثيرون إلى البحث عن شراب يُناول بعد وجبة العشاء يرطب الجسد ويحافظ على عمل الكلى بشكل سليم، مع تجنب أي تأثير على جودة النوم. تشير الدراسات إلى أن توفير كمية كافية من السوائل، خاصة في ساعات المساء عندما يقل استهلاك الماء، يُعتبر خطوة أساسية لمنع تكون الحصى الكلوية.
كمية الماء وتوقيت الشرب
تنصح أخصائية التغذية كيلي بيرغس بأن الحفاظ على ترطيب مناسب يسهم في خفض مستوى هرمون الفازوبريسين، الذي يحث الكلى على retenir الماء؛ وارتفاعه المستمر قد يضيف ضغطًا على هذه الأعضاء. وأضافت أن معظم الناس لا يحتاجون إلى مكملات إلكتروليت أو بوتاسيوم إضافية في المساء، بينما يمتاز الماء بعدم احتوائه على كافيين، مما يجعله مناسبًا لتناوله قبل الخلود إلى النوم.
خيارات لإضافة نكهة دون تأثير على النوم
يُنصح الخبراء بشرب ما بين 240 و 470 ملليلترًا من الماء بين نهاية العشاء ووقت النوم، مع مراعاة أن احتياجات السوائل تختلف من فرد لآخر. بالنسبة للأفراد الذين يستيقظون غالبًا للتبول ليلًا، يفضل إنهاء شرب الماء قبل النوم بساعة إلى ساعتين لتقليل الاستيقاظ المتكرر. يمكن تحسين طعم الماء بإضافة فواكه كاملة أو شرائح حمضيات، كما يُسمح بتناول عصير التوت البري غير المحلى الذي يزود الجسم بمضادات أكسدة مثل الأنثوسيانين والفلافونولات.






