قرار تحويل الثكنة إلى سجن عالي التأمين
أعلنت السلطات الجزائرية يوم الأربعاء الموافق 2 سبتمبر 2026 عن قرارها بتحويل ثكنة تابعة للجيش الوطني الشعبي situada في صحراء تنزروفت أقصى الجنوب إلى منشأة سجن ذات تأمين عالٍ مخصصة لاحتجاز بارونات المخدرات ومروجيها. جاء هذا الإعلان عقب اجتماع للمجلس الأعلى للأمن ترأسه الرئيس عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، حيث ناقش المجلس قضايا مكافحة المخدرات والحرائق التي شهدتها مناطق شرق ووسط البلاد، بالإضافة إلى الأوضاع العامة ودول الجوار.
إجراءات جديدة لمكافحة المخدرات
ضمن نفس البيان، أكدت رئاسة الجزائر أنه سيتم إنشاء هيئة أمنية مختصة بمكافحة المخدرات على غرار النماذج المعتمدة في دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية. كما تقرر تحويل الثكنة العسكرية بالصحراء الكبرى لتنزروفت إلى سجن عالي التأمين لبارونات المخدرات وتجارها. وقد جاء هذا الإجراء بعد أيام من عملية ناجحة حيث ضبطت الشرطة الجزائرية أكثر من 10.5 مليون قرص مهلوس و33 كيلوغراماً من الكوكايين، مما أدى إلى توقيف 27 شخصاً ينتمون إلى شبكة مخدرات منظمة تنشط داخل البلاد وخارجها وتمتد أنشطتها إلى دبي وباريس والمغرب.
ملف حرائق الغابات والتوجهات الأمنية
فيما يتعلق بالحرائق التي اندلعت في ولايات شرق ووسط الجزائر، تابع المجلس الأعلى للأمن تقدم التحريات الأمنية والعلمية التي تجريها جهازي الدرك الوطني والأمن الوطني، على أن يعلنا نتائج التحقيقات في اجتماع مشترك. وأكد الاجتماع على ضرورة تفعيل تطبيق الحكم بالإعدام في كل ما يرتبط بهذه الجرائم، مع التذكير بأن الجزائر أوقفت تنفيذ أحكام الإعدام منذ عام 1993، وينص قانون العقوبات في مادته 399 على الحكم بالإعدام لكل من يرتكب حريقاً متعمّداً بقصد إلحاق الأذى بممتلكات الأشخاص والغابات. وأوضح وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، في تصريحه يوم الأربعاء الماضي، أن موجة الحرائق الأخيرة أسفرت عن وفاة 12 شخصاً، وفقاً لمصادر إعلام محلية.





