في الأول من أكتوبر 2026، ذكرت الأناضول أن السورية آية بكور، التي تبلغ من العمر 26 عامًا، تدير مأوى في حمص يضم نحو 350 قطة وكلبًا.
بداية القصة وإنقاذ القطة
بدأت بكور مسيرتها عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها، بعد أن أنقذت قطة أصيبت بالشلل نتيجة سقوطها من مكان مرتفع. تلك الحادثة دفعتها للاهتمام بالحيوانات المصابة والمهمشة في الشوارع.
تأسيس الجمعية وتوسيع المأوى
مع مرور السنين، حولت بكور جهدها الفردي إلى عمل مؤسسي من خلال تأسيس “جمعية بيت الحيوانات الأليفة”. ومع توسع المبادرة، خصصت الحكومة لها مبنى جديدًا، لكنه كان يفتقر إلى العديد من التجهيزات الأساسية مثل الأبواب والنوافذ والكهرباء والمياه وشبكة الصرف الصحي.
القسمات والخدمات المقدمة
يضم المأوى حاليًا نحو 350 حيوانًا، ويتم توزيعها على أقسام حسب الحالة الصحية والاحتياجات. هناك قسم للقطط التي تعاني إعاقات تمنع المشي، وآخر للحيوانات الصغيرة والضعيفة، وغرفة حجر صحي، وقسم للحيوانات المصابة بأمراض فيروسية، إضافة إلى مساحة للقطط التي تعافت وتستطيع البقاء في بيئة آمنة. أما الكلاب فتشمل أقسامًا للحجر الصحي بسبب الأمراض الفيروسية، ومساحة لمعالجة الكسور والإصابات الناتجة عن الحوادث، وقسم يُجرى فيه عمليات التعقيم. ويحتوي المأوى أيضًا على حيوانات لا تستطيع الاعتماد على نفسها في الشارع، مثل celles التي فقدت طرفًا أو بصرًا، وتبقى فيه بشكل دائم.
الاحتياجات والدعوة للدعم
يعمل في المأوى عشرة أشخاص، بينهم عاملون وأطباء بيطريون ومسؤولون عن رعاية الحيوانات. تؤكد بكور أن المأوى يأخذ الحيوانات المصابة أو المعتدى عليها أو المتعرضة لحادث أو مرض من الشارع ويقدم لها العلاج والتأهيل، ثم يقرر ما إذا كان يمكن إعادتها إلى موطنها الأصلي أم أنها تحتاج إلى رعاية دائمة. وتضيف أن الحيوانات التي فقدت طرفًا أو بصرًا تبقى في المأوى لأنها لا تستطيع الحصول على الرعاية اللازمة بمفردها في الخارج. وتوضح أن احتياجات المأوى من الغذاء وتكاليف العلاج الطبي تُغطى حاليًا من خلال جهود فردية ومبادرات متطوعين محليين، لكنها تطالب بالحصول على دعم دولي لضمان استمرارية العمل وتوسيع خدماته، وتقول: “أريد أن يصل صوتنا إلى العالم”.






