دعوة المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين للإفراج عن الغنوشي
في بيان أصدره السبت، طالب المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين بإطلاق سراح زعيم حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي السابق راشد الغنوشي، مشيراً إلى تردي حالته الصحية وتقدمه في العمر، وداعياً إلى توفير الرعاية الطبية اللازمة له.
مطالب المنتدى والشروط المطلوبة
وأضاف البيان أن يطلب تمكين عائلته ومحاميه من مقابلته، وضمان تلقيه الرعاية الطبية، والسماح لفريق طبي مستقل بفحص حالته الصحية.
مناشدات أخرى وتطورات قضائية
كما دعا المنتدى الاتحاد البرلماني الدولي، والاتحاد البرلماني العربي، والبرلمان العربي، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى البرلمانات والمؤسسات الحقوقية الدولية، إلى متابعة قضية الغنوشي والدفاع عن حقوق السياسيين المعتقلين في تونس.
والخميس، طالبت عائلة الغنوشي في بيان لها بالسماح لأطباء مستقلين بمعاينته وتقييم حالته الصحية.
لم تصدر السلطات التونسية تعليقاً فورياً على بيان العائلة، لكن الهيئة العامة للسجون والإصلاح نفت في يوم الاثنين صحة الشائعات عن تدهور حالة بعض السجناء نتيجة الحر أو حظر الزيارات من قبل الأهل والمحامين، وأكدت أنها اتخذت التدابير اللازمة لضمان تقديم الرعاية الصحية للنزلاء.
وجاء بيان الهيئة بعد تقارير إعلامية ذكرت أن حالة الغنوشي ساءت وأن الزيارات لعائلته ومحاميه حُظرت.
وفي أكثر من مناسبة، أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد على الاستقلال القضائي، وشدد على أنه لا يتدخل في شؤونه.
يُحتجز الغنوشي في السجن منذ أن أوقفته السلطات في 17 أبريل/نيسان 2023 بعد مداهمة منزله، وقد قررت المحكمة سجنه على خلفية قضية تتعلق بتصريحات نُسبت إليه، ضمن تهم «التحريض على أمن الدولة».
وتم إصدار أحكام سجن ضده في قضايا أخرى، لكنه يرفض المثول أمام المحكمة، ويرى أن المحاكمات تهدف إلى أهداف سياسية.





