انطلاق أسبوع الرياض الدولي للصناعة بتنسيق ثلاث معارض متخصصة

يبدأ أسبوع الرياض الدولي للصناعة فعالياته في العاصمة، حيث يُعَدُّ الحدث منصة رئيسية لعرض أحدث التقنيات الصناعية والمنتجات المتقدمة للشركات الرائدة على الصعيد المحلي والعالمي. يضم البرنامج ثلاثة معارض متخصصة، وهي النسخة الحادية والعشرون من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، إضافة إلى النسخة الرابعة من المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية.

شراكة استراتيجية وتعزيز الروابط الدولية

يستمر أسبوع الرياض الدولي للصناعة حتى 24 يونيو 2026، بتنظيمٍ مشترك بين شركة معارض الرياض المحدودة وشركة “ميسي دوسلدورف” الألمانية. تمثل هذه الشراكة خطوة هامة لتقوية الروابط بين المعارض السعودية المتخصصة ونظيراتها العالمية، حيث يرتبط الحدث بثلاثة من أبرز المعارض الدولية في قطاعات البلاستيك والتعبئة والتغليف والطباعة، وهي معرض “K”، ومعرض “Interpack”، ومعرض “Drupa”.

جلسات حوارية وورش عمل متخصصة

يشارك في الفعالية مجموعة واسعة من الجهات العاملة في منظومة الصناعة والثروة المعدنية، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء المحليين والدوليين. يتخلل الأسبوع عدد من الجلسات الحوارية وورش العمل التي تسلط الضوء على محاور محورية مثل التحول الصناعي، والابتكار والتوطين، والحلول المتقدمة للتعبئة والتغليف في قطاع الصناعات الغذائية، بالإضافة إلى دور الممكنات الصناعية في تعزيز الاستثمارات وتحسين القدرة التنافسية.

كما سيتم استعراض أحدث الممارسات في مجالات البلاستيك والتغليف والطباعة، مع التركيز على تقنيات إعادة تدوير البلاستيك وتطبيقاتها العملية.

دعم الرؤية الوطنية وتعزيز الشراكات الدولية

يساهم تنظيم أسبوع الرياض الدولي للصناعة في تقوية الشراكات الصناعية على الصعيد الدولي والاستفادة من خبرات الدول الرائدة. يأتي هذا الحدث في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي السعودي نمواً ملحوظاً، مدفوعاً برؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي.

آفاق مستقبلية للقطاع الصناعي السعودي

من خلال الجمع بين المعارض المتخصصة والأنشطة الحوارية، يُتوقع أن يخلق الأسبوع فرصاً جديدة للتعاون والاستثمار، مما يعزز القدرة التنافسية للمؤسسات السعودية ويعزز موقعها في السلاسل القيمة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *