المنتدى السعودي للإعلام يعلن انطلاق مرحلة تحكيم الأفكار
كشف المنتدى السعودي للإعلام عن دخول النسخة الثالثة من “معسكر الابتكار الإعلامي” مرحلة جديدة هي تقييم المشروعات والأفكار المتقدمة، وذلك بعد أن أُغلِق باب التسجيل في الخامس عشر من أكتوبر 2026. وشهدت الدورة إقبالاً واسعاً تجاوز ثلاثمئة مشارك من داخل المملكة وخارجها، ينتمون إلى أكثر من ثلاث وعشرين دولة، في مؤشر على الاهتمام العالمي المتزايد بالابتكار في الحقل الإعلامي.
لجان تحكيم دولية ومحلية تنتقي المشروعات الواعدة
تُشكّل مرحلة التقييم محطة فاصلة في مسيرة المعسكر، حيث تخضع الأفكار والمشاريع المقدمة لفحص دقيق من جانب لجان متخصصة تضم أحد عشر محكماً من الخبراء المحليين والدوليين في مجالات الإعلام والتقنية والابتكار. وتهدف هذه العملية إلى غربلة المشروعات واستخلاص الأكثر قابلية للتطبيق والتطوير، تمهيداً لانتقالها إلى المراحل اللاحقة من الإرشاد والتطوير.
ثلاثة مسارات رقمية: الذكاء الاصطناعي والمحتوى الذكي والمذيع الافتراضي
تركّز النسخة الحالية من المعسكر على ثلاثة محاور رئيسية، هي: الصحافة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإنتاج المحتوى الذكي، والمذيع الافتراضي الذكي. وتسعى هذه المسارات إلى استكشاف تطبيقات مبتكرة للتقنيات الحديثة وتطوير حلول عملية تلبي احتياجات المؤسسات الإعلامية وتواكب التغيرات المتسارعة في القطاع.
تمكين المواهب ورسم ملامح الإعلام المستقبلي
يأتي المعسكر ضمن سلسلة مبادرات المنتدى السعودي للإعلام الرامية إلى اكتشاف المواهب وتمكين المبتكرين وتوفير بيئة حاضنة للأفكار التي يمكن تحويلها إلى مشروعات إعلامية قابلة للنمو. كما يهدف إلى تعزيز التواصل بين الكفاءات المحلية والخبرات الدولية، وفتح آفاق أوسع للتعاون وتبادل المعرفة. وتُعد مرحلة التقييم جزءاً من رحلة متكاملة تمتد من استقبال الأفكار إلى تطويرها وتتويجها ضمن فعاليات المنتدى في عام 2027، بما يسهم في توظيف التقنية والإبداع في صناعة المحتوى وتطوير الممارسات الإعلامية.
يُذكر أن صحيفة “صوت الحجاز” تُعد أول جريدة سعودية أسسها محمد صالح نصيف في السابع والعشرين من شهر رجب عام 1350 هـ الموافق الثالث من أبريل 1932، ثم عاودت الصدور باسم “البلاد السعودية” في الأول من ربيع الآخر عام 1365 هـ الموافق الرابع من مارس 1946. وفي السادس عشر من رجب عام 1378 هـ الموافق السادس والعشرين من يناير 1959، اندمجت “البلاد السعودية” و”عرفات” تحت اسم “البلاد”.






