وزيرة بريطانية تُثني على النموذج السعودي للتعلم وتدعو لتعاون مهاراتي

18/09/2026 15:01

زيارة وزيرة بريطانية لهيئة تقويم التعليم والتدريب

وصلت وزيرة الدولة للمهارات في المملكة المتحدة وعضو مجلس اللوردات البارونة جاكي سميث إلى مقر هيئة تقويم التعليم والتدريب في الرياض، حيث التقت رئيس مجلس الإدارة الدكتور خالد السبتي. خلال الزيارة اطلعت على النموذج السعودي لضمان وضبط جودة التعليم والتدريب وعلى تجربة غرفة حالة التعليم والتدريب التي تُستخدم لمراقبة وتحليل البيانات.

إعجاب بالنموذج السعودي واستخدام البيانات

أعربت السميث عن إعجابها بقدرة الهيئة على جمع وتحليل بيانات منظومة التعليم والتدريب وتحويلها إلى مؤشرات ومعلومات تدعم عمليات التقويم والتحسين واتخاذ القرار. أوضحت أن القيمة الحقيقية للبيانات لا تقتصر على قياس الأداء أو معرفة مستوى النجاح، بل تمتد إلى استخدامها لدفع التحسين المستمر ومساعدة المؤسسات التعليمية في تحديد جوانب القوة وفرص التطوير. واصفة ما شاهدته بأنه مبهر بدرجة استثنائية.

تعاون دولي وعرض التجربة أمام البنك الدولي

بعد ذلك تفقدت الوزيرة تجربة غرفة حالة التعليم والتدريب وما توفره من نظام لاستعراض بيانات التعليم والتدريب وتحليلها وربط المؤشرات ذات العلاقة، مما يتيح قراءة شاملة لواقع المنظومة التعليمية ودعم أعمال التقويم وصناعة القرار وتحسين المخرجات. أشارت إلى أن نظام التعليم في المملكة المتحدة يمكنه الاستفادة من تجربة الهيئة في الاستخدام الفاعل والدقيق للبيانات.

وأكدت سميث على أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين السعودية والمملكة المتحدة في مجالات التعليم والمهارات والجودة، وتطوير الروابط بين المؤسسات ذات العلاقة في البلدين لدعم تطوير المهارات اللازمة لسوق العمل ومستقبل الاقتصاد.

وفي السياق ذاته عرضت هيئة تقويم التعليم والتدريب تجربتها في غرفة حالة التعليم والتدريب تحت عنوان “المملكة العربية السعودية.. استعمال البيانات لبناء قوة العمل الجاهزة للمستقبل”، ضمن سلسلة تبادل المعرفة لشبكة رأس المال البشري التي نظمتها مجموعة البنك الدولي، بمشاركة ممثلين من نحو 100 دولة وبتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتخطيط.

ولفتت الانتباه إلى أن تجربة الهيئة حظيت باهتمام البنك الدولي الذي أشاد بجهود المملكة في تطوير منظومة التعليم وبالنموذج السعودي لضمان وضبط جودة التعليم والتدريب، والاستفادة من التقنية والبيانات في بناء وتنفيذ أنظمة التقويم والقياس والاعتماد وإحداث الأثر. كما أبرز البنك الدولي دور النموذج السعودي في دعم التكامل بين الاختبارات الوطنية “نافس” والبرنامج الوطني للتقويم والتصنيف والاعتماد المدرسي، وتعزيز ثقافة التميز والتحسين المستمر على مستوى المدارس، وتوظيف نتائج التقويم في تطوير الممارسات التعليمية وجودة المخرجات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *