إقبال متزايد على مسارات المشي والحدائق
تشهد مسارات المشي والحدائق والمساحات العامة في محافظة جدة إقبالًا ملحوظًا من السكان والزوار لممارسة المشي والأنشطة الرياضية، لتتحول هذه المواقع إلى جزء من الروتين اليومي وخيار يجمع بين النشاط البدني والتنزه، وذلك بالتزامن مع انطلاق موسم “صيف السعودية 2026”.
تطوير البنية التحتية والمبادرات المجتمعية
يزداد هذا الحضور في ظل توجه وطني يهدف إلى نشر مفهوم “الرياضة للجميع” وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة أكثر صحة ونشاطًا. كما ساهم انتشار المرافق العامة المهيأة في جدة في توسيع خيارات ممارسة النشاط البدني، مع استمرار أمانة محافظة جدة في تطوير الحدائق ومسارات المشي والمسارات الرياضية والواجهات البحرية، ما يوفر بيئات مفتوحة قريبة من الأحياء السكنية والوجهات الرئيسية.
وتضم جدة 28 ممشى ومسارًا رياضيًا موزعة بين الأحياء والحدائق والواجهات البحرية، إلى جانب مسارات مخصصة للمشي وركوب الدراجات في عدد من الحدائق المركزية الكبرى. ومن أبرز هذه المواقع حديقة الأمير ماجد، وحدائق السجى، وحديقة الأجواد، إضافة إلى المسارات الممتدة بمحاذاة الواجهات البحرية.
مبادرات لتعزيز الرياضة المجتمعية
ويكمل تطوير البنية التحتية الرياضية في جدة برامج وزارة الرياضة ومبادراتها الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية. وتبرز من بين هذه المبادرات “الرياضة المجتمعية في الحدائق العامة” التي تستثمر المساحات المفتوحة لتقريب الأنشطة الرياضية من أفراد المجتمع وتوفير بيئات محفزة لمختلف الفئات العمرية.
ومع حلول فصل الصيف، تستقطب مسارات المشي والمساحات المفتوحة في جدة مرتاديها خلال أوقات مختلفة من اليوم، ولا سيما في الساعات الصباحية والمسائية، لتوفر تجربة تجمع بين ممارسة النشاط البدني والصحة والترفيه. وتعكس هذه الجهود مواصلة أمانة محافظة جدة تطوير المرافق والبيئات الحضرية، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة ويتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لبناء مجتمع حيوي ونشط.





