أوضح الدكتور عمر الشلاش، بروفيسور علم النفس، خلال ظهوره على قناة روتانا خليجية أبرز الأخطاء الشائعة التي تحيط بفهم العلاج النفسي. وقد ركّز المتحدث على توضيح أن العديد من الناس يسيئون تفسير طبيعة هذا النوع من العلاج.
العلاج النفسي ليس مجرد فضفضة
أكد الشلاش أن الفكرة السائدة بأن العلاج النفسي يقتصر على إفراغ المشاعر أو مجرد الحديث العابر لا تمثل الحقيقة. فالعلاج النفسي يعتمد على أساليب علمية موجهة تهدف إلى تعديل أنماط التفكير والسلوك، ولا يمكن اختزاله في جلسات عابرة من الحديث.
الاعتقاد الروحي أو الديني لا يغني عن العلاج المتخصص
وأشار المتحدث إلى أن بعض الأشخاص يظنون أن المشكلات النفسية يمكن حلّها عبر ممارسات روحية أو دينية بحتة. وأضاف أن هذه النظرة لا تُطبّق على جميع الحالات، فهناك أمراض واضطرابات تحتاج إلى تدخل متخصص ومهني لتقديم الدعم المناسب.
العلاج النفسي ليس حكرًا على المرضى النفسيين
وأوضح الشلاش أن نطاق الاستفادة من العلاج النفسي لا يقتصر على الأفراد الذين يعانون من تشخيصات طبية محددة. بل يمكن للعديد من الأشخاص الذين يمرون بتحديات حياتية أو ضغوطات نفسية الاستفادة من جلسات العلاج لتحقيق توازن أفضل.
خلاصة الرسالة
ختم البروفيسور الشلاش حديثه بالدعوة إلى رفع مستوى الوعي حول طبيعة العلاج النفسي واستخدامه كأداة فعّالة لمعالجة المشكلات النفسية، بعيدًا عن المفاهيم الخاطئة التي قد تعيق طلب المساعدة.





