جامعة الأمير محمد بن فهد تختتم دورها كشريك رئيسي في منتدى الاستشراف الإستراتيجي للشباب بالدوحة

شارك
جامعة الأمير محمد بن فهد تختتم دورها كشريك رئيسي في منتدى الاستشراف الإستراتيجي للشباب بالدوحة

مشاركة الجامعة كشريك رئيسي

اختتمت جامعة الأمير محمد بن فهد مشاركتها كشريك رئيسي في أعمال “منتدى الاستشراف الإستراتيجي للكفاءات العالمية للشباب والتعلم مدى الحياة”، الذي استضافته العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر الجاري، ونظمته وزارة الرياضة والشباب بدولة قطر، بالشراكة مع الجامعة ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”.

كلمة الرئيس ورؤية التعليم

وفي كلمة افتتاحية ألقاها رئيس الجامعة، الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، أشار إلى أن المسؤولية الكبرى لمؤسسات التعليم اليوم تكمن في الإجابة عن سؤال أساسي حول كيفية إعداد الشباب لعالم لا نعرف تماماً كيف سيكون، لافتاً إلى أن الشاب يدخل اليوم عالماً سريع التغير، تتدفق فيه المعلومات بصورة هائلة، ويعيد فيه الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة تشكيل مسارات التعليم والعمل والاقتصاد والمجتمع.

ودعا الدكتور الأنصاري إلى إجراء مراجعة شاملة لفلسفة التعليم وغاياته، مؤكداً أن رسالة الجامعة أبعد بكثير من مجرد مواءمة مخرجاتها مع احتياجات سوق العمل. وأضاف: “إعداد الطالب لسوق العمل مسؤولية أساسية، لكن العمل جزء من الحياة وليس الحياة كلها؛ فنحن لا نُعد موظفاً فحسب، بل نُعد إنساناً قادراً على التعامل مع عالم متغير، لتلبية متطلبات الحياة بشتى جوانبها”. وأكد في ختام حديثه أن غرس الهوية وتعزيز القيم يشكل جزءا أساسيا من دور الجامعة، بهدف إعداد فرد منفتح على العصر، ملم بالتقنيات بحكمة، يظهر انتماءً لوطنه ويؤدي مسؤولته نحو مجتمعه.

محاور البرنامج وورش العمل التطبيقية

وشمل البرنامج العلمي للمنتدى، المنظم بالشراكة مع الجامعة، مجموعة من الحوار المفتوح والجلسات الدائرية والورش التفاعلية التي ركزت على محاور رئيسية مثل دور الهيئات الشبابية في رسم سياسات المستقبل، وتعليم التعلم المستمر، ومهارات ووظائف الغد، علاوة على أثر الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة على حياة الشباب.

وأضاف المنتدى ثلاث ورش عمل عملية تناولت مراقبة المتغيرات ودوافع التحول، ووضع سيناريوهات مستقبلية، وتحويلها إلى مبادرات واقتراحات ورسائل تُوجه إلى الغد، وقد قام المشاركون بصياغة رؤى ومقترحات استراتيجية عُرضت في الجلسة الختامية.

نتائج المشاركة وأثرها الاستراتيجي

وتنبع مشاركة الجامعة في هذا المنتدى العالمي من حرصها على ترسيخ مبادراتها الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز نظام الدراسات المستقبلية وتزويد الشباب بقدرات الابتكار والتوقع لمواجهة الصعوبات واستغلال الآفاق القادمة.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *