إطلاق التمرين التعبوي «استجابة 25»
أعلن الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، عن انطلاق تمرين تعبوي يحمل اسم «استجابة 25» يركز على محاكاة التعامل مع تسريبات النفط والمواد الخطرة في مياه المملكة الإقليمية. جرى الإعلان داخل مكتب سموه بديوان الإمارة يوم الثلاثاء.
الأهداف والرسائل التي أبرزها المسؤولون
يشارك في التمرين إحدى وخمسين جهة تمثل القطاعين الحكومي والخاص، ويسعى إلى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية عند مواجهة حوادث مشابهة. أكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن التمرين يشكل تطبيق عملي للإستراتيجيات الوطنية المعتمدة لمكافحة حوادث المواد الضارة، ويتيح فرصة لتقييم جاهزية المشاركين وفعالية وسائل التنسيق بينهم، بالإضافة إلى مشاركة المعلومات خلال كل مرحلة من مراحل الاستجابة.
تفاصيل السيناريو ومواقع التنفيذ
ذكر المهندس علي الغامدي، الذي يعمل في المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بمنصب الرئيس التنفيذي، أن اختيار المنطقة الشرقية يأتي تماشياً مع برنامج زمني يهدف إلى إجراء مثل هذه التمارين على مختلف سواحل السعودية، لاختبار كفاءة منظومة الاستجابة الوطنية وتحسين آليات تبادل المعلومات ورفع الاستعداد لمواجهة تسربات النفط. وبين الغامدي أن سيناريو التمرين يشمل بدء عمل غرفة العمليات من مدينة الدمام، وتوزيع مواقع الفرضية بين مياه المملكة الإقليمية، ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، وشواطئ جزيرتي دارين وتاروت، بهدف قياس قدرة المشاركين على التعامل مع آثار التسربات النفطية وحماية البيئة البحرية والسكان القريبين من الساحل، علاوة على تقييم وسائل التنسيق وتبادل المعلومات وتنفيذ الخطط الموضوعة للاستجابة.





