إصابة مدنيين بقصف حوثي على مدن سعودية
أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، يوم الثلاثاء أن الجماعة الحوثية نفذت إطلاقًا لصواريخ باليستية وطائرات دون طيار استهدفت مدن خميس مشيط وأبها والطائف، مما أسفر عن إصابة ثلاثة عشر مدنياً بجروح تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، وتسبب في أضرار لسبع مساكن ومركبتين.
وأضاف المالكي أن هذه الهجمات المتعمدة والمتكررة تعكس نهج المليشيا الحوثية المتطرف وتصعيدها لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين.
رد التحالف وتعهدات بالحزم
وأوضح أن قيادة التحالف ستتخذ خطوات حازمة لردع الاعتداءات وضمان أمن المملكة وسلامة سكانها ومنشآتها المدنية، استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وحق الدفاع عن النفس وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
وأضاف أن القيادة ستنفذ جميع الإجراءات العملياتية الضرورية لردع هذه الميليشيا الإرهابية ومواجهة نهجها العدائي والمتطرف.
تطورات ميدانية في اليمن وإجراءات داخل السعودية
في سياق الميدان اليمني، أفاد بأن الحوثيين سيطروا على عدد من المناطق بالساحل الغربي وعلى جزر في البحر الأحمر، ومن بينها جزيرة ميون التي تقع عند مدخل مضيق باب المندب.
وأكدت القوات الحكومية أنها أحرزت تقدمًا في محافظة الجوف التي تحدّ السعودية، واقتربت من مدينة الحزم التي تمثل عاصمة المحافظة.
كما شنت الطائرات الحكومية غارات على أهداف للحوثيين في المخا ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، مؤكدة تدمير عربات عسكرية وأسلحة وإحباط هجوم كبير على مأرب.
وأعلن الدفاع المدني السعودي أن الخطر زال في منطقة نجران بعد وقت قصير من البيان، ثم كرر الإعلان نفسه بالنسبة لأبها وخميس مشيط يوم الأحد.
وأفادت السلطات السعودية بوقوع إصابات وتعليق عمل خط أنابيب “شرق-غرب” احترازياً بعد استهدافه في منطقتي الرياض والمدينة المنورة يوم الخميس، مشيرة إلى أن الهجوم انطلق من الأراضي العراقية.
ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.





