الجيش السوداني يصدّ هجوماً بطائرات مسيّرة على الدمازين لليوم الثاني

15/09/2026 05:37

الهجوم المسيّر على الدمازين

في 15 سبتمبر 2026، أفادت مصادر عسكرية سودانية بأن دفاعات الجيش تصدت لهجوم بطائرات مسيّرة شنته قوات الدعم السريع على مدينة الدمازين، وذلك لليوم الثاني على التوالي. وأوضحت المصادر للأناضول أن الدفاعات الجوية للجيش تعاملت مع الطائرات المسيّرة دون الإفصاح عن عددها أو نتائج التصدي.

وأشارت المصادر إلى أن هذا الهجوم هو الثاني الذي تتعرض له المدينة بطائرات مسيّرة خلال يومين. وتداول ناشطون عبر منصات التواصل مقاطع فيديو قالوا إنها توثق أصوات المضادات الأرضية ودويها في سماء الدمازين.

تصريحات السلطات والجهات الأمنية

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أصدرت حكومة ولاية النيل الأزرق بياناً أكدت فيه أن الأجهزة المختصة تتابع محاولات استهداف المدينة بالطائرات المسيّرة. وأشارت إلى أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة وأن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لمواجهة أي محاولات عدائية.

كما أعرب حاكم الولاية أحمد العمدة عن أسفه لما وصفه بالعمل الوحشي الذي قامت به قوات الدعم السريع عبر استهداف مؤسسات مدنية خدمية بطائرات مسيّرة ليلة الأحد. وحمّل العمدة قوات الدعم السريع وداعميها مسؤولية تدمير تلك المؤسسات، قائلاً إنهم يقتلون المواطنين الأبرياء ويدمرون المرافق الخدمية، دون أن تصدر قوات الدعم السريع تعليقاً فورياً على هذه الاتهامات.

سياق الاشتباكات في الولاية ومناطق أخرى

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من إعلان الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة بلنق بولاية النيل الأزرق. وأضاف البيان أن الجيش سيطر على جبل كدام الاستراتيجي بال estado ونجح في صد هجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها.

وفي 2 سبتمبر/ أيلول الجاري، زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان مدينة الدمازين وتفقد الفرقة الرابعة المشاة التابعة للجيش، واطلع على جاهزيتها القتالية. وجاءت الزيارة بعد وصول القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش ولواء النخبة بجهاز المخابرات العامة للمشاركة في العمليات القتالية بولاية النيل الأزرق.

وبالإضافة إلى ولاية النيل الأزرق ودارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث—شمال وغرب وجنوب—اشتباكات مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجانبان حرباً أسفرت عن مقتل tens of thousands ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفقاً لتقديرات أممية ودولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *