صدر المركز الوطني للمناهج دليلاً جديداً للخطط الدراسية يخص المدارس السعودية العاملة في الخارج، ويحدد إرشادات لتنظيم اليوم الدراسي والأنشطة.
نموذجا التدريس المقترح
يصف الدليل نموذجين لتوزيع المواد الدراسية. في النموذج الأول تُدرس اللغة العربية والرياضيات والعلوم والنشاط حضورياً، بينما تُقدَّم مقررات القرآن والدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية والمهارات التقنية والرقمية والمهارات الحياتية والأسرية والتفكير الناقد عن بُعد، وتكون التربية البدنية والدفاع عن النفس والتربية الفنية واللغة الإنجليزية بنظام التعليم المدمج. النموذج الثاني يدمج اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية والتربية البدنية والدفاع عن النفس والتربية الفنية في التعليم المدمج، ويقدم القرآن والدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية والمهارات التقنية والرقمية والمهارات الحياتية والأسرية والتفكير الناقد عن بُعد، مع حصر التعليم الحضوري على حصة النشاط فقط.
الفترات اللاصفية والنشاط الطلابي
يفرض الدليل إضافة حصص «الثقافة المحلية للدولة المستضيفة» ضمن النشاط المتاح عندما تشترط الدولة المضيفة ذلك وبعد موافقة السفير السعودي ومراجعة المحتوى من المركز الوطني للمناهج. ويؤكد على تخصيص فترات لاصفية لا يقل مجموعها عن ساعة يومياً، مع إمكانية دمجها لتشكل حصتين متتاليتين خلال اليوم الدراسي، وتحديد ما لا يقل عن 10% من الجدول الأسبوعي للبرامج النشاطية للطلاب. كما ينص على استبدال حصص التعلم الذاتي الإلكتروني للمرحلة الثانوية بحصص النشاط، مع إلزام الطلاب بالحضور والمشاركة في تنفيذ البرامج المعتمدة ضمن خطة النشاط الطلابي.
تهدف هذه الترتيبات إلى رفع كفاءة استثمار الوقت الدراسي وتحسين نواتج التعلم، وتوفير مساحة أوسع لتنظيم البرامج التعليمية والأنشطة بما يتماشى مع احتياجات المتعلمين والظروف التشغيلية، وإتاحة مجال للتطوير المهني المتخصص للمعلمين.
نتائج التعلم والتحديثات الرئيسية
أوضح تربويون تحدثوا لـ«الوطن» أن الدليل يسعى إلى تحسين استثمار اليوم الدراسي وإعادة تنظيم الاستفادة من الزمن التعليمي وتعزيز نواتج التعلم، وتمكين المدارس من تصميم برامج وأنشطة تتناسب مع متطلبات learners والظروف المختلفة، وزيادة مساحة النشاط الطلابي وتخصيص وقت للتطوير المهني للمعلمين مما يسهم في رفع كفاءتهم وتطوير ممارساتهم التدريسية.
من أبرز التحديثات رفع الحد الأدنى للأنشطة الطلابية إلى 10% من الخطة الدراسية، وإدراج اللغة الصينية للصف الثالث المتوسط في المدارس التي تطبقها، وتخصيص ما يصل إلى 5% من حصص المادة للتطوير المهني للمعلمين، واستحداث برامج نوعية جديدة في الأنشطة الطلابية، وإضافة خطط دراسية جديدة للمدارس التخصصية، وإدراج المسابقات ضمن الخطة الدراسية للأنشطة الطلابية.





