الحادث والإصابة
كانت البطلة صباح عسيري تجلس بشكل اعتيادي داخل الطائرة عندما طلبت من والدها أن يمشي قليلاً قبل العودة إلى مقعدها، وأثناء إمساكها بهاتفها وقع انفجار مفاجئ وتطايرت شظايا أصابت ذراعها الأيمن، وظنت في اللحظة الأولى أن يدها قد بترت، لكنها سرعان ما انضمت إلى الركاب الآخرين في جمع أمتعتهم ومغادرة الطائرة، وكانت من أوائل من غادروا وسط حالة صدمة سائدة بين الموجودين على متنها.
العلاج والعمليات الجراحية
أوضحت صباح أنها خضعت بالفعل للعملية الجراحية الأولى وتنتظر إجراء عمليتين إضافيتين وفق الخطة العلاجية التي وضعها الأطباء، وتأمل أن تتجاوز الإصابة وتعود لحياتها الطبيعية وممارسة رياضة التايكوندو، وأكدت بقولها: “لقد حققنا الذهب.. وروح السعوديين دائمًا عالية، ولن يكسرنا شيء”.
الدعم الرسمي والرسائل التحفيزية
خلال زيارة وزير الصحة فهد الجلاجل لها في مدينة الملك فهد الطبية بالرياض، عرضت صباح إحدى ميدالياتها الذهبية بجانب سريرها كتذكير بإنجازاتها الرياضية ورغبتها في العودة إلى المنافسات، وأعرب والدها عن شكره لله وتقديره للجهود الطبية التي قدمها الطاقم المشرف على علاجها، مؤكداً أنهم لم يقصروا في أي جانب من الرعاية.
كما رافق الوزير رئيس مجلس إدارة نادي الشباب عبدالعزيز المالك الذي نقل لها تمنيات وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل بالشفاء العاجل، في إطار الدعم المعنوي الذي recibido بعد الحادث، وتبرز قصتها التي حازت فيها على ميداليات دولية للمملكة إصرارها على الاستمرار رغم الإصابة، مع آمال بالشفاء الكامل والعودة إلى ميادين التايكوندو.






