إطار مرجعي موحد ومسار قيمي متكامل
أوصى الملتقى بوضع إطار مرجعي موحد يحدد الممارسات القيمية في قطاع رعاية الأيتام، إضافة إلى تصميم مسار قيمي شامل يرافق اليتيم من مرحلة الرعاية حتى الوصول إلى الاستقلال.
الهدف من هذه التوصيات هو تحويل القيم من مجرد أفكار وأنشطة إلى ممارسات مؤسسية يمكن تطبيقها وقياسها وتطويرها باستمرار، مع التأكيد على أن انطلاق أي ممارسة يجب أن يستند إلى حاجة فعلية للأبناء.
تطوير العمل القيمي وقياس أثره
شدد المشاركون على ضرورة دمج العمل القيمي في الهيكل المؤسسي للجمعيات وربطه بالتخطيط والبرامج القائمة في مجالات الرعاية والتعليم والتأهيل، كما اقترحوا إطلاق مختبر تطبيقي لإعادة تصميم الممارسات وتجربتها وقياس نتائجها، إلى جانب بناء قدرات العاملين من خلال التدريب العملي.
في جانب القياس والتوثيق، أوصى الملتقى بإنشاء نظام شواهد متدرج يفرق بين المخرجات والنتائج وشواهد الأثر، مع الالتزام بالضوابط الأخلاقية التي تحافظ على خصوصية الأبناء وتجعل آرائهم مصدرًا للتعلم والتحسين.
تعزيز نقل الخبرات وتكريس الجائزة
دعا الملتقى إلى إنشاء مستودع تعلم قطاعي لتوثيق التجارب القيمية وتحويلها إلى “حزم ممارسة” قابلة للتكيف والنقل بين الجمعيات، وتحويل اللقاءات بين جمعيات الأيتام إلى مجتمع ممارسة مهني مستمر لتبادل التصاميم والأدوات ونتائج التجارب، بالتكامل مع المجلس التخصصي لجمعيات الأيتام والجهات المتخصصة والجامعات والقطاع الخاص.
كما أكدت التوصيات على أهمية ترسيخ جائزة الممارسات القيمية المتميزة كأداة للتعلم والتحفيز ورفع جودة الممارسات، مع التركيز على نضج الممارسة وجودة تصميمها وتنفيذها وتوثيقها وقابليتها للإفادة والنقل.






